ألا تُعتبر شعائر الحج من تعظيم للكعبة وغيرها شعائر وثنية؟

ألا تُعتبر شعائر الحج من تعظيم للكعبة وغيرها شعائر وثنية؟

هناك فرق كبير بين الديانات الوثنية وبين تعظيم أماكن ومشاعر معينة، سواء دينية أو وطنية وقومية. فرمي الجمرات على سبيل المثال هو حسب بعض الأقوال لإظهار مخالفتنا للشيطان وعدم اتباعه، واقتداء بفعل سيدنا إبراهيم عليه السلام حينما ظهر له الشيطان ليمنعه من تنفيذ أمر ربه وذبح ابنه فقام برميه بالحجارة[301]. وكذلك السعي بين الصفا والمروة فهو اقتداء بعمل السيدة هاجر عندما سعت للبحث عن ماء لابنها إسماعيل. وفي كل الأحوال وبغض النظر عن الآراء بهذا الخصوص، فجميع مناسك الحج هي لإقامة ذكر الله وللدلالة على الطاعة والانقياد لرب العالمين ولا يُقصد منها عبادة حجارة أو مكان أو أشخاص. في حين أن الإسلام يدعو إلى عبادة إله واحد وهو رب السماوات والأرض وما بينهما وخالق كل شيء ومليكه. الإمام الحاكم في المستدرك والإمام ابن خزيمة في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنه.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

جـ(47): الذي أرى أنه إذا سلّم الإمام من الفريضة، فإن كان فيه أناسٌ يقضون -وهم كثيرون- فالأولى أن ينتظر في تقديم الجنازة؛ من أجل كثرة المصلّين عليها؛ حتّى لا يفوتهم الثواب، أما إذا لم يكن هناك سببٌ فالمبادرة لذلك أفضل وأولى.

وافتروا: بأن الصديق -رضي الله عنه- كان يتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأنه ساحر!![581]. واتهم آيتهم المعاصر محمد باقر الصدر: الصديق -رضي الله عنه- بأنه يشتري ذمم الصحابة -رضي الله عنهم- فقال: (وكيف نستغرب ذلك من رجل كالصديق، وهو الذي اتخذ المال وسيلة من وسائل الإغراء، واكتساب الأصوات)[582]. ...

هل يجب عليَّ أداء الصلاة بمجرد اعتناقي الإسلام؟

ج/ فقيل: لا يحُكم لأحد بجنة أو نار إلا من ورد النص فيهم، لكن يرجى للمحسن الثواب ويخُاف على المسيء العقاب, ونقول كل من مات على الإيمان فمآله إلى الجنة , وكل من مات على الشرك والكفر فهو من أهل النار وبئس القرار .

ج: هم المؤمنون المتقون المتبعون لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
تم الإرسال بنجاح