س 7 /ما أصلُ وجذور هذه التأويلات التي يذكرونها للقرآن؟ مع ذكر بعضِ الأمثلةِ لذلك؟

س 7 /ما أصلُ وجذور هذه التأويلات التي يذكرونها للقرآن؟ مع ذكر بعضِ الأمثلةِ لذلك؟

ج/ إنَّ أولَ كتابٍ وَضَعَ الأساسَ لهذا اللون من تفاسير الشيعة: هو تفسير القرآن الذي وضعه شيخهم جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي المتوفى سنة 127، وكان معروفاً بتكفيره لأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. التعليق: ونقرأ أخباراً أخرى عندهم تطعنُ فيه وأنه كذَّابٌ ودجالٌ؟!! فرووا: (عن زُرارةَ قال: سألتُ أبا عبد الله -عليه السلام- عن أحاديث جابر؟ فقال: ما رأيته عند أبي قطُّ إلاَّ مرَّةً واحدةً، وما دخلَ عليَّ قطُّ)[69]. وافترى شيوخ الشيعة على أبي جعفر أنه قال وحاشاه: (ما بَعَثَ اللهُ نبياً قطُّ إلاَّ بولايتنا والبراءة من عدوِّنا، وذلك قول الله في كتابه: ﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ﴾ [سورة النحل: 36] بتكذيبهم آل محمد)[71]. قال المجلسي: (والمراد بفلان وفلان: أبو بكر وعمر)[73]. وينعتون أمير المؤمنين عُمر -رضي الله عنه-: بالثاني، فافتروا: ({وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [سورة الفرقان: 55] قال: الكافرُ: الثاني، كان على أميرِ المؤمنين -عليه السلام- {ظَهِيرًا} [سورة الفرقان: 55])[74]. وافترى شيخهم الصفار على أبي جعفر رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (تفسيرها في بطن القرآن يعني: عليٌّ هو ربُّه في الولايةِ والطاعة)[75]. وقالوا في قوله تعالى: {وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ} [سورة النحل 51] (يعني بذلك: ولا تتخذوا إمامين، إنما هو إمامٌ واحدٌ)[76]. أعيان الشيعة 1/45 (البحث الخامس: التحامل على أهل البيت) لمحسن بن الأمين العاملي ت1372. || ويُنظر: الإمام الصادق ص143 لعلاَّمتهم محمد الحسين المظفر ت1381 عميد كلية الفقه في النجف. وافتروا عن المفضل: (أنه سمع أبا عبد الله -عليه السلام- يقول في قوله: {وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} [سورة الزمر: 69]، قال: ربُّ الأرض يعني: إمام الأرض، فقلتُ: فإذا خَرَجَ يكونُ ماذا؟ قال: إذاً يَستغني الناسُ عن ضوءِ الشمسِ ونورِ القمرِ، ويجتزئون بنور الإمام)[77]. حيث افترى شيخهم القمي على أبي جعفر رحمه الله أنه قال وحاشاه: (نحن الوجهُ الذي يُؤتى اللهُ منه)[78]، وفي روايةٍ: (نحنُ وجه الله الذي لا يَهلك)[79]. التعليق: 2 - هذه التأويلات ليست آراءً اجتهاديةً قابلة للمناقشة بين شيوخ الشيعة، بل هي عند شيوخ الشيعة نصوصٌ مقدَّسة قطعية الثبوت، لها سمةُ الوحي، بل وأرفع من الوحي لأنها لا تُنسخ، والوحي من القرآن قد يَنسخه إمامهم!؟ فعن عبد الله بن سنان عن ذريح المحاربيِّ قال: (قلتُ لأبي عبد الله -عليه السلام-: إنَّ الله أمرني في كتابه بأمرٍ فأحبُّ أن أعملَهُ، قال: وما ذاكَ، قلتُ: قولُ الله عز وجل: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} [سورة الحج: 29]، قال: {لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ} [سورة الحج: 29] لقاءُ الإمامِ، {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} [سورة الحج: 29] تلكَ المناسكُ، قال عبدُ الله بن سنان: فأتيتُ أبا عبدِ الله -عليه السلام- فقلتُ: جُعلتُ فداكَ، قولُ الله عز وجل: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} [سورة الحج: 29] قال: أخذُ الشارب، وقصُ الأظفار، وما أشبهَ ذلكَ، قال: قلتُ: جُعلتُ فداك، إنَّ ذريحَ المحاربيِّ حدَّثني عنك، بأنكَ قلتَ له: {لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ} [سورة الحج: 29] لقاءُ الإمام، {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} [سورة الحج: 29] تلكَ المناسكُ، فقالَ: صَدَقَ ذريحٌ وصدقتَ، إنَّ للقرآن ظاهراً وباطناً، ومَن يَحتملُ ما يَحتملُ ذريحٌ؟!)[85]. التعليق: والسؤال هنا: إذا كان أئمة الشيعة يَضنُّون بهذا العلم الباطني، ويتحاشون ذكره عند جميع الشيعة إلاَّ مَن كان على مستوى ذريح!! فلماذا خالفت كتب الاثني عشرية نهج أئمتهم، وأشاعت هذا العلم المضنون به على غير أهله للخاصِّ والعام، بل ولأعداء ملَّتهم من أهل السنة وغيرهم؟! {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَاب} [سورة ص 5]. ولكن لا عَجَبَ؟ فقد وصفوا أنفسهم بالنْزَق وقلَّة الكتمان. روى شيخهم الكليني: (عن علي بن الحسين -عليه السلام- قال: وَدِدْتُ والله أني افتديتُ خَصلَتين في الشيعةِ لنا ببعضِ لَحمِ ساعدي: النَّزَقَ، وقلَّةَ الكتمانِ)[86].

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

كلمة إمام تعني من تقدم قومه بالصلاة أو برعاية شؤونهم وقيادتهم، وهي ليست رتبة دينية محصورة في أشخاص معينين، ولا يوجد طبقية أو كهنوت في الإسلام، والدين للجميع، الناس سواسية كأسنان المِشط أمام الله، فلا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح. والأولى بإمامة الصلاة هو الأكثر حفظًا ...

الجواب: إذا غلب على ظنّك أن الشمس غائبةٌ فأفطر؛ لأن النبي -صلّى الله عليه وعلى آله وسلم- أفطـر ذات يـومٍ هو وأصحابه في المدينة في يـوم غيمٍ، ثم طلعت الشمس بعد إفطـارهم، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإمساك، ولم يأمرهم بالقضاء.

س/ فإذا قيل لك: هل يجب علينا الحكم بما أنزل الله تعالى؟

الجواب: إذا غلب على ظنّك أن الشمس غائبةٌ فأفطر؛ لأن النبي -صلّى الله عليه وعلى آله وسلم- أفطـر ذات يـومٍ هو وأصحابه في المدينة في يـوم غيمٍ، ثم طلعت الشمس بعد إفطـارهم، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإمساك، ولم يأمرهم بالقضاء.

ج: 1. الإسلام؛ فلا تصح من كافر؛ لحبوط العمل بالشرك. قال تعالى: ﴿...لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ...﴾ [الزمر: 65]. 2. العقل؛ فلا تصح من مجنون. 3. التمييز؛ فلا تصح من صغير غير مميز. 4. النية. 5. دخول الوقت. قال تعالى: ﴿...إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا 103﴾ [النساء: 103]. 7. ...
تم الإرسال بنجاح