س 8/ مَنْ أولُ مَن قال بنقص القرآن وزيادته وتحريفه من شيوخ الشيعة؟

س 8/ مَنْ أولُ مَن قال بنقص القرآن وزيادته وتحريفه من شيوخ الشيعة؟

ج/ هو شيخُهم: هشام بن الحكم «ت 190» القائل بالتجسيم[87]. وأولُ كتابٍ من كتب الشيعة يُسَجَّلُ فيه اعتقادهم بنقص القرآن وزيادته هو: (كتاب شيخ الشيعة سُليم بن قيس الهلالي المتوفى سنة 90) أراد قتله الحجاج فهرَبَ منه، ولَجأَ إلى أبان بن أبي عياش[89]. وهو (أولُ كتاب ظَهَرَ للشيعة)[91]. وهو (أصلٌ من أصول الشيعة، وأقدمُ كتاب صُنِّفَ في الإسلام، وهذا مما أنعم الله تعالى على الطائفة الإمامية)[92]. بل ليسَ بين شيوخ الشيعة: (خلافٌ في أنَّ كتاب سليم بن قيس الهلالي أصلٌ من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم وحَملَة حديث أهل البيت عليهم السلام، وأقدمها، لأنَّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين -عليه السلام-... وروي عن أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال: « من لم يكن عنده من شيعتنا ومُحبِّينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليسَ عنده من أمرنا شيء، ولا يعلم من أسبابنا شيئاً، وهو أبجد الشيعة، وهو سرٌّ من أسرار آل محمدٍ صلى الله عليه وآله »)[93]. وذكر الكشيُّ بأنَّ أَبان قَرأَهُ على عليِّ بن الحسين -عليه السلام-، فقال -عليه السلام-: (صَدَقَ سليمٌ رحمة الله عليه، هذا حديث نعرفه)[94]. حيثُ جاء فيه أنَّ شيوخ الشيعة حين يُنادُون علياً -رضي الله عنه- يقولون: (يا أولُ، يا آخرُ، يا ظاهرُ، يا باطنُ، يا مَنْ هُوَ بكلِّ شيءٍ عليم)!!؟؟ جاء في بعض روايات كتاب سليم بن قيس مخاطبة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بهذه الألقاب: (يا أولُ، يا آخرُ، يا ظاهرُ، يا باطنُ، يا مَن هو بكلِّ شيءٍ عليم). فافتروا: (خَرَجَ أميرُ المؤمنينَ -عليه السلام- ومعه أبو بكر وعمر وجماعة من المهاجرين والأنصار حتى وافى البقيع، وَوَقَفَ على نشزٍ من الأرض، فلمَّا أطلعت الشمس قرنيها قال -عليه السلام-: السلامُ عليكِ يا خلقَ الله الجديد المطيع له، فسَمعُوا دَويَّاً من السماء وجواب قائلٍ يقولُ: وعليكَ السلامُ يا أولُ، يا آخرُ، يا ظاهرُ، يا باطنُ يا مَن هُوَ بكلِّ شيءٍ عليم، فلمَّا سَمعَ أبو بكرٍ وعمر والمهاجرون والأنصار كلام الشمس صُعقوا، ثمَّ أفاقوا بعدَ ساعاتٍ، وقد انصرفَ أميرُ المؤمنين -عليه السلام- عن المكان، فوافوا رسولَ الله صلى الله عليه وآله مع الجماعة وقالوا: أنتَ تقولُ إنَّ علياً بشَرٌ مثلنا وقد خاطبته الشمس بما خاطبَ به الباري نفسَهُ)[95]. يُنظر: معجم رجال الحديث 20/328 ح3 (13361: هشام بن سالم) للخوئي. وأنتَ مُـدَبِّــرُ رَحَــى الـكـائـناتِ وعـلَّــة إيـجــادهــا الــبـاقـــيـــــة لَكَ الأمرُ إنْ شئتَ تُـنـجي غـداً وإنْ شـئـتَ تـســفـعُ بالـنـاصـيــة [98] وجاهرَ شاعرُهم الآخر فقال: الطامَّة الكبرى على شيوخ الشيعة: اكتشفَ بعضُ شيوخ الشيعة أمراً عظيماً في كتاب سليم، فرأوا كشفه قبل أن يُقوِّضَ أساسَ التشيُّع الاثنى عشري نفسه، ولا تظن أيها القارئ أنه تأليههم لأمير المؤمنين عليّ -رضي الله عنه-؟ لا، لأنهم يُسلِّمون بهذا، ولكنَّ الخطَرَ الذي اكتشفوه في الكتاب: (أنه جعلَ الأئمة ثلاثة عشر)!؟ وهذه الطامَّة الكبرى التي تُهدِّدُ بنيان الاثني عشرية بالسقوط؟ كتاب الفضائل ص 70 (خــبـر كــلام الشمـس مع عـليٍّ «ع») لشيخهم وآيتهم شاذان بن جبرائيل القمي ت660 تقريباً.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

جـ(35): ليس في هذا سنةٌ عن النبيّ عليه الصلاة والسلام، وبناءً على ذلك فإن الإنسان يدخل حيث صادف، إن صادف دخوله برجله اليمنى فالرّجل اليمنى، أو اليسرى فاليسرى؛ حتى يتبين دليلٌ من السّنة.

الجواب: هذا العمل صحيحٌ، وكونك جلست في أول ركعةٍ متابعًا للإمام -وهي بالنّسبة للإمام الثانية، وبالنّسبة لك الأولى- ولم تجلس في الثانية متابعةً للإمام، كما لو دخلت مع الإمام في الركعة الثانية في صلاة الظّهر، فسوف تجلس في أول ركعةٍ، وتترك الجلوس في الركعة الثانية، ولن تجلس إذا قام هو ...

إن الذي يناسب البشر هو بشر مثلهم يكلمهم بلغتهم ويكون قدوة لهم، ولو أرسل إليهم ملَكًا رسولاً وفعل ما استصعب عليهم، لاحتجوا بأنه مَلَك يستطيع ما لا يستطيعون. قال الله تعالى: "قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا "[174] . (الإسراء:95). "وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ ...

صحَّح القرآن الكريم مفهوم التطور من خلال سرد قصة خلق آدم: لم يكن الإنسان شيئًا مذكورا: "هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا" [114]. (الإنسان:1). خلْق آدم كان بداية من طين: "وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ" [115]. (المؤمنون: 12). " ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ ...

جـ(12): نعم، ثبت عن النبيّ عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ما من مسلمٍ يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفعهم الله فيه»([11]). () أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه، رقم (948) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
تم الإرسال بنجاح