س 124 / ما هو اعتقادهم في الصلاة، والدعاء، والتوسل، والحج إلى قبور أئمتهم؟

س 124 / ما هو اعتقادهم في الصلاة، والدعاء، والتوسل، والحج إلى قبور أئمتهم؟

وافتروا على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال عن الصلاة عند قبر الحسين -رضي الله عنه- المزعوم وحاشاه: (لك بكل ركعة تركعها عنده كثواب من حج ألف حجة، واعتمر ألف عمرة، وأعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف ألف مرة مع نبي مرسل)[758]. وافترى الكليني أن رجلا جاء إلى أبي عبد الله رحمه الله فقال له: (إني قد حججت تسع عشرة حجة، فادع الله أن يرزقني تمام العشرين حجة، قال: هل زرت قبر الحسين -عليه السلام-؟ قال: لا، قال: لزيارته خير من عشرين حجة)[759]. تعارض: تعارض: افتروا: (من زار قبر أبي عبد الله -عليه السلام- كتب الله له ثمانين حجة مبرورة)[762]. تعارض: افتروا على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (من أتى قبر الحسين -عليه السلام- عارفا بحقه كان كمن حج مائة حجة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)[763]. تعارض: افترى حجتهم الكليني نفسه على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (أيما مؤمن أتى قبر الحسين -عليه السلام- عارفا بحقه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة، وعشرين عمرة مبرورات مقبولات وعشرين حجة وعمرة مع نبي مرسل، أو إمام عدل، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائة حجة، ومائة عمرة، ومائة عزوة مع نبي مرسل، أو إمام عدل، قال: قلت له: كيف لي بمثل الموقف؟! قال: فنظر إلي شبه المغضب ثم قال لي: يا بشير إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين -عليه السلام- يوم عرفة، واغتسل من الفرات، ثم توجه إليه، كتب الله له بكل خطوة حجة بمناسكها، ولا أعلمه إلا قال: وغزوة)[764]. الآداب المعنوية للصلاة ص569-570. وأخيرا: (والله لو أني حدثتكم بفضل زيارته، وبفضل قبره، لتركتم الحج رأسا، وما حج منكم أحد)[765]. تهذيب الأحكام 6/1342 ح9 (كتاب المزار. باب حد حرم الحسين -عليه السلام- وفضل كربلاء...). ويا ليته حدثهم!!! فروع الكافي واللفظ له 4/764 كتاب الحج ح3 (باب فضل زيارة أبي عبد الله الحسين -عليه السلام-)، ثواب الأعمال ص122 ح41 (ثواب من زار قبر الحسين -عليه السلام-). وأما عن اعتقادهم في فضل الحج في يوم عرفة لقبر الحسين -رضي الله عنه: فافتروا على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (إن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين -عليه السلام- عشية عرفة، قال: قلت: قبل نظره لأهل الموقف؟ قال: نعم، قلت: كيف ذلك؟ قال: لأن في أولئك أولاد زنا، وليس في هؤلاء أولاد زنا)[766]. فروع الكافي 4/764 (كتاب الحج ح4 باب فضل زيارة أبي عبد الله الحسين -عليه السلام-). وافتروا: عن (زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: ما لمن زار قبر الحسين -عليه السلام-؟ قال: كان كمن زار الله في عرشه)[767]. وافتروا على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين -عليه السلام- يوم عرفة، واغتسل بالفرات، ثم توجه إليه، كتبت له بكل خطوة حجة بمناسكها، ولا أعلمه إلا قال: وعمرة وغزوة)[768]. فروع الكافي 4/764 (كتاب الحج ح2 باب فضل زيارة أبي عبد الله الحسين -عليه السلام-).

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة: الجواب على هذا السؤال جواب عظيم يتطلب بسطاً وتفصيلاً كثيراً، لكننا سنختصر قدر الإمكان، فنقول وبالله التوفيق: أن التدين أمر ضروري بمعنى أن النفس تطلبه، والروح تهفو إليه، والعقل يفرضه، ولا يقبل أن يعيش الإنسان بلا دين؛ ولذا ترى كل الأمم تتعبد، وكونها تتعبد ليس معنى هذا أن عبادتها ...

فشيوخ الشيعة يعتقدون: أن الأرض لا تخلوا من إمام لحظة واحدة!! افترى الكليني على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت)[848]. وذلك أن الإمام عندهم هو (الحجة على أهل الأرض)[850]. فلا حجة عندهم سواه، حتى كتاب الله تعالى ليس حجة بدون ...

الإجــابة: أهمية /1 الإسلام لا ينكر وقوع حادثة صلب في زمن المسيح عليه السلام، لكن اليهود هموا بقتل المسيح عليه السلام وصلبه، فنجاه الله منهم، ورفعه إليه، فلم ينالوه بأذى، وسلط الشبه على رجل آخر فقبض عليه اليهود بتآمر مع الحاكم الروماني الوثني في وقته، وقتلوه وصلبوه، ظناً منهم أنهم ...

ﺟ19: إذا كانت هذه المرأة كما ذكرت عن نفسها -أنها في مرضٍ، ولا تستطيع القضاء- فإنها متى استطاعت صامته؛ لأنها معذورةٌ، حتى ولو جاء رمضان الثاني.

جـ(39): وقت التعزية: من حين ما يموت الميّت، أو تحلّ المصيبة إذا كانت التعزية بغير الميّت، إلى أن تنسى المصيبة، وتزول عن نفس المصاب؛ لأن المقصود بالتعزية ليس -كما سبق- تهنئةً أو تحيةً، إنما المقصود بها تقوية المصاب على تحمّل هذه المصيبة واحتساب الأجر.
تم الإرسال بنجاح