س/ إذا قيل لك :كيف يكون الإيمان بالملائكة ؟

س/ إذا قيل لك :كيف يكون الإيمان بالملائكة ؟

ج/ فقل: هو التصديق والجزم بوجودهمْ، وصفاتهم، وقدراتهم، وعَملهمْ وما يؤمرون به، وبأنّهم خلقٌ كريمٌ عظيمٌ خلقهم الله من نور, قال تعالى: } لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ { (سورة التحريم:6)، ولهم أجنحة مثنى وثلاث ورباع وأكثر من ذلك, وعددهم عظيم, ولا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى. وكَّلفهم الله بمهام عظيمة فمنهم حملة العرش, والموكلون بالأرحام, وحفظ الأعمال, وحفظ العباد, وخزنة الجنّة, وخزنة النار, وغيرها من المهام, وأفضلهم جبريل عليه السلام, وهو المكلف بالوحي المنزّل على الأنبياء. فنؤمن بهم جملة وتفصيلاً كما أخبر ربنا تبارك وتعالى في كتابه وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، ومن أنكر الملائكة أو زعم أن حقيقتهم على غير ما أخبر الله سبحانه وتعالى فهو كافرٌ, لتكذيبه خبر الله تعالى، وخبر رسوله -صلى الله عليه وسلم-.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة:

الجواب: هذا يختلف في الواقع بحسب حال الرجل، وحال المرأة، وحال الضّرورة.

جـ(10): لا بأس به؛ من أجل أن يدعو الناس له دعاء التذكير إن كان ذكرًا، ودعاء التأنيث إن كان أنثى، وإن لم يفعل فلا بأس أيضًا، وينوي الّذين لا يعلمون عن الميّت الصلاة على الحاضر الذي بين أيديهم، وتجزئهم الصلاة، والله أعلم.

ﺟ42: نعم، يكتفى بذلك فيما إذا كان طاهرًا، وهو الّذي يخرج من الرحم، لا من المثانة.

ﺟ21: في هذا خلافٌ بين العلماء، فمنهم من قال: إنه لا يلزمها أن تقضي هذه الصلاة؛ لأنها لم تفرط، ولم تأثم؛ حيث إنه يجوز لها أن تؤخّر الصلاة إلى آخر وقتها. ومنهم من قال: إنه يلزمها القضاء، أي: قضاء تلك الصلاة؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعةً ...
تم الإرسال بنجاح