س/ إذا قيل لك: هل الاحتفال بالمولد النبوي سُنّة أم بدعة؟

س/ إذا قيل لك: هل الاحتفال بالمولد النبوي سُنّة أم بدعة؟

ج/ فَقُلْ: الاحتفال بالمولد النبوي لم يأت في الكتاب ولا في السنة فليس له دليل شرعي, ولم يثبت عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم, ولم يَقُلْ به أحدٌ من الأئمة الأربعة, ولو كان خيراً وطاعة لسبقونا إليه. ويذكر أهل الاحتفال أنهم يحتفلون بمولده -صلى الله عليه وسلم- إظهاراً لمحبته, ومحبةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرضُ عين على كل مسلم لا يصح إيمانه إلا بمحبته -صلى الله عليه وسلم- , وتكون بطاعته لا بالاحتفال بمولده, وأولُّ من فعل هذه البدعة هم العبيديون الباطنية المتزندقة المتسمَّوْن بالفاطميّين, وذلك بعد موت النبي -صلى الله عليه وسلم- بأربعة قرون, ويحتفل أهل المولد به في يوم الاثنين وهو يوم وفاته -صلى الله عليه وسلم-, والحقيقةُ أنَّ الاحتفال بمولده -صلى الله عليه وسلم- ليس إلا مضاهاة لفعل النصارى في احتفالهم بمولد عيسى عليه السلام, وقد أغنانا الله عن البدع والمحدثات ومخترعات الأمم الضالة بالشريعة التامة الصافية النقيّة الزّكيّة والحمد لله رب العالمين .

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ﺟ36: إذا توضأت لصلاة الفريضة من أول الوقت فلها أن تصلّي ما شاءت من فروضٍ ونوافل وقراءة قرآنٍ إلى أن يدخل وقت الصلاة الأخرى.

الجواب: يشترط في الذبح: أن يعلم أو يغلب على الظنّ أن الذابح ممن تحلّ ذبيحته، وهم المسلمون، وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى. فإذا شككنا: هل الذابح من اليهود، أو النصارى؟ فإن غلب على الظنّ أن الذابح يهوديٌّ أو نصرانيٌّ فالذبيحة حلالٌ، وإذا كان غالب الظنّ أن الذين يتولون الذبح ليسوا من ...

الجواب: أما من تتبع الرّخص فإنه -كما قال العلماء- قد أتى محرمًا، حتى إن بعضهم قال: من اتبع الرّخص فقد تزندق؛ لأنه متلاعبٌ بدين الله.

جـ(56): التعزية هي تقوية المصاب على تحمّل الصبر، وهذه قد تكون بغير الميّت، مثل: أن يصاب بفقد مالٍ كبيرٍ له أو ما أشبه ذلك، فتأتي إليه، وتعزّيه، وتحمله على الصبر؛ حتى لا يتأثر تأثّرًا بالغًا.

ج: فَقُلْ: لا يجوز, حيث أجمع الأئمة على تحريم كلّ اسم معبّد لغير الله، ويجب تغيير الاسم المعبد لغير الله كعبد النبي, أو عبد الرسول, أو عبد الحسين، أو عبد الكعبة وغيرها من أسماء التعبيد لغير الله تعالى . وأحب الأسماء إلى الله (عبد الله , وعبد الرحمن) كما في ...
تم الإرسال بنجاح