السّؤال (57): يقـوم بعض الرّكاب بالصـلاة في الممرات التي في الطائرة مما يعيق المضيفين أثناء خدمتهم للرّكاب، فهل يصحّ منعهم من الصلاة في ممرات الطائرة أثناء الخدمة، خاصةً إذا كان هناك متسعٌ من الوقت لأداء الصلاة، علمًا أن بعض الطائرات بها مكانٌ مهيأٌ للصلاة، وبعضها ليس بها مكانٌ مهيأٌ للصلاة؟

السّؤال (57): يقـوم بعض الرّكاب بالصـلاة في الممرات التي في الطائرة مما يعيق المضيفين أثناء خدمتهم للرّكاب، فهل يصحّ منعهم من الصلاة في ممرات الطائرة أثناء الخدمة، خاصةً إذا كان هناك متسعٌ من الوقت لأداء الصلاة، علمًا أن بعض الطائرات بها مكانٌ مهيأٌ للصلاة، وبعضها ليس بها مكانٌ مهيأٌ للصلاة؟

الجواب: إذا كان هناك مكانٌ مهيأٌ للصلاة في الطائرة فإنهم لا يصلّون في الممرات؛ لأنهم إذا صلوا في الممرات ضيقوا على غيرهم، ثم انشغلوا بالمارة عن صلاتهم، وأما إذا لم يكن هناك مصلًّى فلا بد من الصلاة، والمضيفون لا يتجاوزون ما دام ليس هناك ضرورةٌ.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

جـ(69): نعم، الروح هي النفس التي تقبض؛ كما قال الله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} الآية [الزمر:42].

ج: سنن الوضوء: وهي التي لو فعلها المتوضئ؛ له مزيد من الأجر والثواب، ولو تركها؛ فلا إثم عليه، ووضوؤه صحيح. 2. السواك. لحديث: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ»[19]. [19] رواه أحمد، برقم (9928). 3. غسل الكفين. 5. الغسلة الثانية والثالثة للأعضاء.

الجواب: نعم، ما دمتم هناك في الولايات المتحدة أو غيرها من البلاد فأنتم مسافرون حتى ترجعوا إلى وطنكم، أي: إلى بلدكم الّتي تعيشون فيها، طالت المدة أو قصرت؛ لأنه ليس في الكتاب ولا في السّنة ما يدلّ على تحديد المدة التي ينقطع بها حكم المسافر؛ فإن النبي -صلّى الله عليه ...

الإجــابة: أهمية /1 المسيح عليه السلام هو عيسى بن مريم عليها السلام، وهو رسول من أعظم الرسل، وهو أحد أولي العزم منهم، وأولو العزم خمسة هم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، والإيمان بالرسل في الإسلام، من أركان الإيمان ولا يصح إيمان شخصٍ حتى يؤمن بأن عيسى عليه ...

الإجــابة: أهمية /1 الحمد لله، التسامح في الإسلام هو أرقى وأكمل تسامح عرفه البشر، ويرادفه في الشرع اليسر، واليسر في الإسلام يأتي في مجالات كثيرة منها: تيسير الله العبادات في شريعة الإسلام، فلم تكن شريعة آصار وأغلال كما كانت في الشرائع السابقة، قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي ...
تم الإرسال بنجاح