السؤال رقم: 213 هل ينظر الإسلام للرجل والمرأة نظرة متساوية فـي الثواب والعقاب؟

السؤال رقم: 213 هل ينظر الإسلام للرجل والمرأة نظرة متساوية فـي الثواب والعقاب؟

الإجــابة: الذكر والأنثى متساوون في الثواب والعقاب، ولا يوجد نص في الإسلام يفضل أحد الجنسين الثواب لذات الجنس، ولكن توجد أعمال لها أجر خاص يتعلق بأعمال تعملها المرأة ومشاق تتحملها ولا يقوم بها الرجل كالحمل والإرضاع والحضانة والتربية ومسؤوليات البيت الداخلية، فهذا له أجر عظيم تناله المرأة بسبب هذا العمل والجهد العظيم، كما أن للرجل ثواب لا تدركه المرأة لأنه مكلف بأعمال وواجبات ليست من أعمال النساء كالأذان والإمامة والصلاة في المسجد والجهاد والسعي على معيشة البيت ونفقة زوجته وأبنائه، فهذه لها ثواب لا تدركه المرأة. والله أعلم، الرقم المُوحد: 2200

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة:

ﺟ13: إذا كان الجنين لم يخلّق فإن دمها هذا ليس دم نفاسٍ، وعلى هذا فإنها تصوم وتصلّي، وصيامها صحيحٌ.

الجواب: ما يسمى بـ: (الجزمة) هي الخفّ، ولكن الجزمة لها ساقٌ قصيرٌ والخفّ ساقه أطول، وأمّا الجوارب فهي الشّرّاب، فإذا مسح الإنسان على الجزمة تعلق الحكم بها، بحيث لو خلعها بعد ذلك فإنه لا بد أن يتوضأ وضوءًا كاملًا عند إرادة الصلاة، وبعد انتقاض وضوئه، بمعنى: أن الإنسان لو مسح ...

ﺟ18: لا يلزمها ذلك؛ لأن الحيض لا ينجّس البدن، وإنما دم الحيض ينجّس ما لاقاه فقط، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم النّساء إذا أصاب ثيابهن دم حيضٍ أن يغسلنه، ويصلّين في ثيابهن.

الإجــابة: أهمية /1 المسيح عيسى عليه السلام لم يُصلب، بل رُفع إلى السماء، وهو الآن حيٌّ لم يمت في السماء الثانية، قال تعالى: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُون رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا ...
تم الإرسال بنجاح