س 21/ ما موقف شيوخ المذهب الشيعي من مرويات الصحابة -رضي الله عنهم-؟

س 21/ ما موقف شيوخ المذهب الشيعي من مرويات الصحابة -رضي الله عنهم-؟

القاصمة: يبرر شيوخ الشيعة ردهم لمرويات الصحابة -رضي الله عنهم- بأنهم أنكروا إمامة واحد من أئمتهم وهو علي -رضي الله عنه- على حد زعمهم؟ ولماذا يعمل شيوخ الشيعة كما أكد ذلك الحر العاملي: بروايات الفطحية[205] مثل عبد الله بن بكير؟ وأخبار الواقفة[206] مثل: سماعة بن مهران، والناووسية[207]؟ لقد وثق شيوخ الشيعة كثيرا من رؤوس الواقفة معرضين عن قول إمامهم المعصوم - في اعتقادهم - أبو الحسن رحمه الله: (الواقف عاند عن الحق، ومقيم على سيئة، إن مات بها كانت جهنم مأواه، وبئس المصير)[210]. وقوله رحمه الله: (يعيشون حيارى، ويموتون زنادقة)[211]. أصل الشيعة وأصولها ص83-84 (تمهيد وتوطئة). وقوله رحمه الله: (فإنهم كفار مشركون زنادقة)[212]. أصول الكافي 1/300 (كتاب الحجة. باب أنه ليس شيء من الحقِّ في يد الناس إلاَّ ما خَرَجَ من عند الأئمة عليهم السلام، وأنَّ كلَّ شيءٍ لم يخرج من عندهم فهو باطل). قاصمة ظهور شيوخ الشيعة: لقد روى شيخهم الكليني عن ابن حازم أنه قال لأبي عبد الله رحمه الله: (فأخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقوا على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا)[213]. الله أكبر ﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ [سورة الإسراء 81]. فقسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر، وأودعت أمه وصيته، وثبت ذلك عند القاضي والسلطان)[214]. ولما توفي محمد «سنة 305» خلفه الحسين بن روح النوبختي[218] في نفس الدعوى. ولما كثر المدعون للبابية من أجل الأرصدة الباهرة من الأموال، قال شيوخ الشيعة بانقطاع البابية ووقوع الغيبة الكبرى بوفاة السمري، وكان هؤلاء النواب عن الإمام يتلقون أسئلة السفهاء كما يتلقفون أموالهم!! ويأتون بأجوبتها وإيصالها من الإمام المنتظر، ويسمونها توقيعات، وهي خطوطه بزعمهم[220]. وأما عن مكانة هذه التوقيعات الخرافية: فهي كقول الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إن شيوخ الشيعة رجحوا هذه التوقيعات على ما روي بإسناد صحيح عندهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في حال التعارض، ومن ذلك رد شيخهم ابن بابويه لحديث في أصح كتاب عندهم لأنه يخالف هذه الخرافة؟! فقال: (لست أفتي بهذا الحديث؟ بل أفتي بما عندي بخط الحسن بن علي -عليه السلام-)[221]. وعقب شيخهم الحر العاملي بقوله: (فإن خط المعصوم أقوى من النقل بوسائط)[222]. واعتبر شيوخ الشيعة المعاصرون هذه الرقاع من: (السنة التي لا يأتيها الباطل)[223]. المقالات والفرق ص102.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

جـ(48): هذا من البدع، وليس من السّنة، أن تقول للناس: حلّلوه. لأن الإنسان إذا لم يكن بينه وبين الناس معاملةٌ فليس في قلب أحدٍ عليه شيءٌ، ومن كان بينه وبين الناس معاملةٌ، فإن كان قد أدّى ما يجب فليس في قلب صاحب المعاملة شيءٌ، وإن كان لم يؤدّ فربما لا ...

إن القرآن هو آخر الكتب التي اُرسلت من قبَل ربِّ العالمين، حيث إن المسلمون يؤمنون بكافة الكتب التي أُرسلت قبل القرآن (صحف إبراهيم، الزبور، التوراة والإنجيل...وغيرها)، يعتقد المسلمون أن الرسالة الحقيقية لجميع الكتب كانت التوحيد الخالص (الإيمان بالله وإفراده بالعبادة)، غير أن القرآن بخلاف الكتب السماوية السابقة لم يكن محتكرًا ...

الإجــابة: يحق لمن لا يعرف الإسلام، ولم يسكن في بلاد المسلمين أن يسأل هذا السؤال، لأنه لو عرف الإسلام حق المعرفة؛ لطالب أن يعمم هذا الحكم والحد على كل زانٍ وسارق، وسنبين ذلك في الفقرات التالية: أن الإسلام أباح النكاح ورغب فيه، ونظم العلاقة بين الجنسين تنظيماً لن تجد مثله ...

الإجــابة:

الجواب: السفر يعتبر سفرًا؛ إما لطول المسافة، وإما لطول الإقامة، ولا شك أن السفر من جدة إلى المدينة سفرٌ، وعلى كلّ الأحوال فحتى عند القائلين بأنه لا يعدّ سفرًا فليس شرطًا أن يحمل الإنسان المتاع بالفعل، فهذا ليس بضابطٍ؛ فإن الإنسان لو خرج في نزهةٍ إلى أطراف البلد حمل معه ...
تم الإرسال بنجاح