س 24 / ما منزلة كتاب الكافي عند شيوخ الشيعة؟ وهل سلم من زياداتهم عليه؟ وهل اتفقوا على عدد كتبه وأحاديثه؟

س 24 / ما منزلة كتاب الكافي عند شيوخ الشيعة؟ وهل سلم من زياداتهم عليه؟ وهل اتفقوا على عدد كتبه وأحاديثه؟

قال المولى محمد أمين الإسترابادي في محكي فوائده: «سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا: أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه»)[227]. التعليق: تأمل معي بعض أبواب الكافي فضلا عن نصوصه ثم تأمل معي كم زادوا عليه؟ يقول شيخهم الخوانساري: (اختلفوا في كتاب الروضة هل هو من تأليف الكليني؟ أو مزيد فيما بعد على كتابه الكافي)؟[228]. وقال علامتهم ابن المطهر الحلي «ت 726» في ذكر إجازته لنجم الدين مهنا المدني في رواية مروياته عن كتب شيعته، ومنها: (وكتاب الكليني تصنيف محمد بن يعقوب الكليني المسمى بالكافي، وهو خمسون كتابا بالأسانيد المذكورة)[229]. وقال ثقتهم سيدهم حسين بن حيدر الكركي العاملي ت 1076: (إن كتاب الكافي خمسون كتابا بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة عليهم السلام)[230]. بينما يقول شيخ الطائفة الطوسي «ت 460»: (كتاب الكافي وهو يشتمل على ثلاثين كتابا أوله كتاب العقل... وكتاب الروضة آخر كتاب الكافي... أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشيخ المفيد)[231]. تهذيب الأحكام 1/9 (مقدِّمة المؤلف). يتبين لك من الأقوال المتقدمة: أن ما زيد على الكافي ما بين القرن الخامس والقرن الحادي عشر: عشرون كتابا وكل كتاب يضم الكثير من الأبواب، أي: أن نسبة ما زيد في كتاب الكافي طيلة هذه المدة يبلغ (40%) عدا تبديل الروايات، وتغيير ألفاظها، وحذف فقرات، وإضافة أخرى!! فمن الذي زاد في الكافي عشرين كتابا؟ أيمكن أن يكون من أصحاب العمائم من شيوخ يهود، وهل هو يهودي واحد؟ أو يهود كثر طيلة هذه القرون؟! أم أن هذا أمر طبيعي؟ فمن كذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والقرابة -رضي الله عنهم-، فمن باب أولى أن يكذب على شيوخه. وأسأل كل شيعي: يُنظر: السؤال 95 حيثُ وجدت روايات عندهم تُثبتُ بأن عدد أئمتهم ثلاثة عشر، وهذا ينسف بنيانهم من القواعد. بحار الأنوار 89/377 ح8 (باب متشابهات القرآن، وتفسير المقطعات، وأنه نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة، وأن فيه عاماً وخاصاً، وناسخاً ومنسوخاً، ومحكماً ومتشابهاً). أما زال كافيكم موثقا من قبل معصومكم في سردابه، وما زال متمسكا برأيه فيه وتوثيقه وأنه كاف لشيعته؟؟! نسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية!! الكنى والألقاب 2/593-594 رقم 628 (الكليني) لعباس القمي ت1359.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج: صفة الوضوء كاملة تفصيلها كما يلي : ١- أن ينوي الإنسان الطهارة ورفع الحدث ، ولا يتلفظ بالنيّة، لأنّ محلها القلب. وكذا سائر العبادات. ٢- يقول: بسم الله ٣- ثم يغسل كفيه ثلاث مرات. ٤- ثم يتمضمض ثلاث مرات. (والمضمضة هي إدارة الماء في الفم) ويستنشق ثلاث مرات وينثر ...

الجواب: مخالطة المسلمين لغيرهم في أعيادهم محرمةٌ؛ لما في ذلك من الإعانة على الإثم والعدوان، وقد قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾ [المائدة:2]، ولأن هذه الأعياد إن كانت لمناسباتٍ دينيةٍ فإن مشاركتهم تقتضي إقرارهم على هذه الدّيانة، والرّضى بما هم عليه من الكفر، وإن ...

ما موقف الإسلام من حقوق المرأة؟

ج/ هو شيخُهم: هشام بن الحكم «ت 190» القائل بالتجسيم[87]. وأولُ كتابٍ من كتب الشيعة يُسَجَّلُ فيه اعتقادهم بنقص القرآن وزيادته هو: (كتاب شيخ الشيعة سُليم بن قيس الهلالي المتوفى سنة 90) أراد قتله الحجاج فهرَبَ منه، ولَجأَ إلى أبان بن أبي عياش[89]. وهو (أولُ كتاب ظَهَرَ للشيعة)[91]. وهو (أصلٌ ...

ﺟ6: نعم، صومها صحيحٌ، وأما هذه النّقط فليست بشيءٍ؛ لأنها من العروق، وقد أثر عن عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أنه قال: إن هذه النّقط التي تكون كرعاف الأنف ليست بحيضٍ. هكذا يذكر عنه رضي الله عنه.
تم الإرسال بنجاح