س 59/ هل يعتقد شيوخ الشيعة بأن لأئمتهم قدرة على الخلق وإحياء الموتى؟

س 59/ هل يعتقد شيوخ الشيعة بأن لأئمتهم قدرة على الخلق وإحياء الموتى؟

ج / نعم!!؟ حيث افتروا أن راويتهم ابن قبيصة قال: (قال لي جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر قد صنع فيلا من طين، فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه، فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا وكذا؟ فصنع مثله فركب وحملني معه إلى مكة وردني)[343]. وافتروا بأنه أحيا موتى مقبرة الجبانة بأجمعهم، تقول خرافتهم: (فلما توسط الجبانة تكلم بكلمة فاضطربت وارتجت قلوبهم، ودخلهم من الذعر ما شاء الله وامتقعت ألوانهم..)[345]. وافتروا بأنه -رضي الله عنه- ضرب الحجر فخرجت منه مائة ناقة، تقول خرافتهم: (ثم ضرب بقضيب رسول الله على الحجر فسمع منه أنين يكون للنوق عند مخاضها، فبينما كذلك إذا انشق الحجر وخرج منه رأس ناقة، وقد تعلق منه رأس الزمام، فقال -عليه السلام- لابنه الحسن: خذه، فخرج منه مائة ناقة مع كل واحدة فصيل كلها سود الألوان) !![346]. وافتروا بأنه -رضي الله عنه- أحيا (ساما، وأصحاب الكهف)[347]. التعليق: ج / القول بوحدة الوجود!!! وحقيقتها: أن وجود أئمتهم هو عين وجود الله تعالى، فهو الغاية في التوحيد[348]. ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ [سورة الإسراء 43]. التعليق: قال بأن الله جسم، ذو حد ونهاية، وأنه طويل عريض عميق، وأن طوله مثل عرضه، وأن الله سبعة أشبار بشبر نفسه[349]. ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ [سورة الإسراء 43]. وروى صدوقهم (عن محمد بن الفرج الرخجي قال: كتبت إلى أبي الحسن -عليه السلام-: أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم، وهشام بن سالم في الصورة، فكتب -عليه السلام-: دع عنك حيرة الحيران، واستعذ بالله من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان)[350]. وروى أيضا: (عن سهل بن زياد قال: كتبت إلى أبي محمد سنة خمس وخمسين ومائتين: قد اختلف يا سيدي أصحابنا في التوحيد، منهم من يقول: هو جسم، ومنهم من يقول هو صورة..)[351]. يُنظر: جامع السعادات ص132-133 لمحمد مهدي بن أبي ذر النراقي 1209. وقال ابن المرتضى الزيدي: (إن جل الروافض على التجسيم، إلا من اختلط منهم بالمعتزلة)[352]. تعارض: رووا: (عن يعقوب السراج قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: إن بعض أصحابنا يزعم أن لله صورة مثل صورة الإنسان، وقال آخر: إنه في صورة أمرد جعد قطط! فخر أبو عبد الله ساجدا، ثم رفع رأسه، فقال: سبحان الله الذي ليس كمثله شيء، ولا تدركه الأبصار، ولا يحيط به علم...)[353]!! القاصمة: قال المجلسي: (والقول بحلوله تعالى في خلقه.. أو أنه تعالى جسم.. فكل ذلك كفر)[354]. ورووا: (عن علي بن محمد، وعن أبي جعفر الجواد عليهما السلام أنهما قالا: من قال بالجسم فلا تعطوه من الزكاة، ولا تصلوا وراءه)[355].

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

أعرف أن الإسلام هو الدين الحق إلا أنني أجد صعوبة فـي ترك الدين الذي نشأت عليه رغم عدم إيماني به حقيقة

ﺟ34: لا يجوز للمرأة الحائض أن تمكث في المسجد الحرام ولا غيره من المساجد، ولكن يجوز لها أن تمر بالمسجد، وتأخذ الحاجة منه وما أشبه ذلك؛ كما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لعائشة حين أمرها أن تأتي بالخمرة[1]، فقالت: إنها في الـمسجد، وإنّي حائضٌ. فقال: «إن حيضتك ليست في ...

ج/ فَقُلْ: هي كُلُّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ ويرْضَاهُ مِنَ الأقوَال وَالأعْمَال البَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ, والتي أمرنا الله سبحانه باعتقادها أو قولها أو فعلها، كخوفه ورجائه ومحبته سبحانه، والاستعانة والاستغاثة به، والصلاة، والصيام.

ج/ فقل: يتحقق بالإيمان للفرد والجماعة والأمّة كل خير في الدنيا والآخرة من فتح البركات من السماء والأرض, قال تعالى: } وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ{ (سورة الأعراف 96). وكذلك يحصل بتحقيق الإيمان طمأنينة القلب وراحة البال ...

ﺟ6: نعم، صومها صحيحٌ، وأما هذه النّقط فليست بشيءٍ؛ لأنها من العروق، وقد أثر عن عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أنه قال: إن هذه النّقط التي تكون كرعاف الأنف ليست بحيضٍ. هكذا يذكر عنه رضي الله عنه.
تم الإرسال بنجاح