س/ فإِذاَ قيِلَ لكَ: بمَ عَرفت رَبَّكَ ؟

س/ فإِذاَ قيِلَ لكَ: بمَ عَرفت رَبَّكَ ؟

ج/ فَقُلْ: عرفته بما فطرني عليه من العِلْم به والإقرار الفطري بوجوده وتعظيمه والخوف منه، كما عرفته بالنظر والتَأمُّل في آياتِه ومَخْلوقاِتهِ؛ كما قال الله تعالى: } وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ { سورة فصلت, فهذه المخلوقات العظيمة بهذا الانتظام والدقة والجمال لا تكون مُوجدةً لنفسها ولابدّ لها من خالق ٍ موجدٍ لها من العدم, وهي برهانٌ قاطع على وجود خالق قادر عظيم حكيم, وكلُّ الخلق – إلا شذاذاً من الملاحدة - مٌقرّون بخالقهم ومالكهم ورازقهم ومدبّر أمورهم, وَمِن مَخْلوقاتِهِ: السَّمَوَات السبع والأرضون السبع وَمَا فيِهنّ من المخلوقات التي لا يعلم عددها وحقيقتها وأحوالها, ولا يقوم بكفايتها ورزقها إلا الله الحيّ القيوم الخالق العظيم, قال تعالى: } إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ { الأعراف: (54) .

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ﺟ51: هذا أيضًا من البلاء الّذي يحصل من الفتوى بغير علمٍ، وأنت في هذه الحال يجب عليك أن ترجعي إلى مكة، وتطوفي طواف الإفاضة فقط.

جـ(32): ذكر بعض أهل العلم أنه يسجى -أي: يغطى- قبر المرأة إذا وضعت في القبر؛ لئلا تبرز معالم جسمها، ولكن هذا ليس بواجبٍ، وتكون هذه التغطية أو التسجية إلى أن يصف اللبن عليها.

جـ(29): يجلس إذا وضعت في القبر أو إذا وضعت على الأرض؛ لانتظار إتمام حفر القبر.

لقد ورد في القرآن كثير من الآيات التي تشير إلى رحمة الله وحبه لعباده، ولكن حب الله جل جلاله للعبد ليس كحب العباد بعضهم بعضًا، لأن الحب في مقاييس البشـر هو حاجة يفتقدها المحب، فيجدها عند المحبوب، ولكن الله جل جلاله غني عنا، فحبه لنا حب تفضل ورحمة، حبُّ قويٍّ ...

ج: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه؛ فإنه يراك.
تم الإرسال بنجاح