س/ فإذا قيل لك: ما الوقاية من السحر قبل وقوعه وكيف العلاج بعده؟

س/ فإذا قيل لك: ما الوقاية من السحر قبل وقوعه وكيف العلاج بعده؟

ج/ فَقُلْ: المحافظة على أذكار الصباح والمساء, وخاصة: (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) ثلاث مرات صباحاً ومساءً، وقول: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق), وتعويذ الأهل والأولاد: (أعيذكم بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) كما في الحديث، وقراءة سور الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات صباحاً ومساءً, وآية الكرسي, والآيتين الأخيرتين من سورة البقرة ليلاً, وأكل سبع تمرات صباحاً . وبعد وقوع السحر: القراءة على المسحور مباشرة بالآيات القرآنية، والأدعية الواردة في السنة النبوية، والحجامة, وإتلاف المواد التي تم السحر بها عند كشفها, وسيبطل السحر ويُشفى المسحور بإذن الله تعالى.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الجواب: لا يشترط أن يكون ثخينًا، بل يجوز المسح على الجوارب الخفيفة الّتي يرى من ورائها الجلد. وأما ما تحت الكعبين فالاحتياط ألا يمسح عليه إلا إذا كان تحته جوارب، فيمسح على الجميع.

جـ(67): ذكرنا فيما سبق جوابًا يدلّ على حكم هذه المسألة، وأشرنا إلى حديث عائشة هذا، وقلت: إن السّنة تدلّ على أن المرأة إذا خرجت تريد زيارة القبور فإن هذا من كبائر الذّنوب، وأما إذا مرّت بها بدون قصدٍ، ووقفت وسلمت، فإن هذا لا بأس به، وعلى هذا ينزل حديث عائشة؛ ...

جـ(22): إذا تأخّر عن صلاة الجنازة لأداء الراتبة فإنه لا يكتب له أجر المصلّي؛ لأن ترك الراتبة ممكنٌ، فيمكن أن يؤخّر الراتبة حتى يرجع من الجنازة. وأما من تأخر عنها لعذرٍ، وقد أتى وحرص على أن يشيّع، ولكن حصل له مانعٌ، أو تقدّم الناس حتى صلّوا عليها، وخرجوا بها إلى ...

ﺟ46: هذه إذا كانت من مقدّمات الحيض فهي حيضٌ، ويعرف ذلك بالأوجاع والـمغص الّذي يأتي الحائض عادةً. أمّا الكدرة بعد الحيض فتنتظر حتى تزول؛ لأن الكدرة المتصلة بالحيض حيضٌ؛ لقول عائشة رضي الله عنها: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء. والله أعلم.

جـ(47): الذي أرى أنه إذا سلّم الإمام من الفريضة، فإن كان فيه أناسٌ يقضون -وهم كثيرون- فالأولى أن ينتظر في تقديم الجنازة؛ من أجل كثرة المصلّين عليها؛ حتّى لا يفوتهم الثواب، أما إذا لم يكن هناك سببٌ فالمبادرة لذلك أفضل وأولى.
تم الإرسال بنجاح