س/ إذا قيل لك: كيف يكون الإيمان باليوم الأخر ؟

س/ إذا قيل لك: كيف يكون الإيمان باليوم الأخر ؟

ج/ فقل: بالتصديق الجازم واليقين الذي لاشك فيه والإقرار بوقوع جميع ما أخبر الله عن وقوعه بعد الموت من السؤال في القبر, والنعيم فيه والعذاب, والبعث والنشور، وحشر الخلائق للحساب والقضاء, وما يكون في عرصات القيامة , من الوقوف الطويل, ودنو الشمس قدر ميل , والحوض, والميزان, والصحف, ونصب الصراط على متن جهنم, وغير ذلك من حوادث وأهوال ذلك اليوم العظيم, حتى يدخل أهل الجنة الجنة, وأهل النّار النّار, كما جاء مفصلاً في كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-. ويدخل في الإيمان باليوم الآخر التصديق بما هو ثابت من أشراط الساعة وعلاماتها من كثرة الفتن، والقتل، والزلازل، والخسوف، وخروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام، وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، وغير ذلك من الأشراط. وكلَّ ذلك ثابت في كتاب الله وأخبار رسوله -صلى الله عليه وسلم- الصحيحة المدوّنة في كتب الصّحاح والسنن والمسانيد .

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الجواب: لا يشترط أن يكون ثخينًا، بل يجوز المسح على الجوارب الخفيفة الّتي يرى من ورائها الجلد.

الجواب: نعم، يجمع إليها الصلاة التي بعدها.

ج: هي التي لا يصح وضوء المسلم إذا ترك واحدة منها. 1. غسل الوجه، ومنه المضمضة والاستنشاق. 2. غسل اليدين إلى المرفقين. 3. مسح الرأس ومنه الأذنين. 4. غسل الرجلين إلى الكعبين. 5. الترتيب بين الأعضاء، بأن يغسل الوجه، ثم اليدين، ثم مسح الرأس، ثم غسل الرجلين. قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ...

جـ(63): لا أعلم عن هذا شيئًا.

ﺟ59: إذا لم يمكنها العودة فإنها تتحفظ، ثم تطوف للضرورة، ولا شيء عليها، وتكمل بقية أعمال الحجّ.
تم الإرسال بنجاح