س/ فإذا قيل لك: ما أول ما فرض الله على عباده ؟

س/ فإذا قيل لك: ما أول ما فرض الله على عباده ؟

ج/ فَقُلْ: أول مَا فرَضَ اللهُ عَلى عِبَادِهِ الإيمَانَ به سبحانه والكُفْرَ بالطَّاُغوتِ، كما في قوله تعالى } وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{ (النحل: 36) والطَّاغُوتُ: ما يُجَاوِزُ بهِ العَبْدُ حدَّهُ من مَعْبودٍ، أوْ مَتْبُوع أوْ مُطاع. ج/ فَقُلْ: لا يجوز الاعتقاد أن للأبراج والكواكب والنجوم تأثيراً على ما يقع للإنسان في حياته, ولا يُستكشف بها عن المستقبل, لأن علم الغيب خاص بالله، قال تعالى: ( قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) (سورة النمل: 65), ولأن الله وحده جالب الخير ودافع الشر, ومن اعتقد أن لها تأثيراً في كشف المغيبات وسعادة أو شقاء من ولد في وقت ذلك البرج أو زمن ظهور الكواكب، أو أن للنجوم أثراً في إسعاده أو شقاوته فقد جعلها شريكاً مع الله فيما هو من حقوقه وخصائص ربوبيته ومن صنع هذا فقد كفر, والعياذ بالله .

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج/ فَقُلْ: الشفاعة ملك لله تعالى, كما قال الله تعالى: } قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا{ (الزمر:44) فنسألها من الله مالكها والآذن بها؛ طاعة لرسوله -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: (إذا سألت فاسأل الله) رواه الترمذي, فنقول: اللهم اجعلنا ممن يشفع فيهم رسولك -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة.

هل أيد الإسلام وجهة نظر القائلين بموت المسيح عليه السلام على الصليب؟

ج/ فقل: من كان ولياً من غير الأنبياء فإنه ليس بمعصوم من الوقوع في الصغائر أو الكبائر, فقد وقع من غير واحد من أكابر الأولياء والصالحين بعض الزلات والكبوات والهفوات, ولكنهم يسارعون إلى التوبة والإنابة, فيغفر الله لهم.

الجواب: إذا أوشك الوقت على الخروج فصلّ على أيّ حالٍ كنت، أما إذا كان في الأمر سعةٌ فلا بأس أن تشتغل بما أنت ملزمٌ به، ثم تصلّي.

لقد دعا الإسلام لإقامة العدل بين الناس والقسط في الكيل والميزان. قال الله تعالى: "وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم ...
تم الإرسال بنجاح