س/ إذا قيل لك: هل تؤثر فلتات اللّسان وكلماته السيئة على التوحيد, وهل تزلّ بقائلها عن الصّراط المستقيم, أم هي من الذنوب الصغيرة ؟

س/ إذا قيل لك: هل تؤثر فلتات اللّسان وكلماته السيئة على التوحيد, وهل تزلّ بقائلها عن الصّراط المستقيم, أم هي من الذنوب الصغيرة ؟

ج/ أمر اللسان عظيم , فبكلمة يدخل المرء في الإسلام وقد يخرج منه بكلمة , والعياذ بالله. وفلتات اللسان وزلاّته تتفاوت, فمنها الكلمة الكفرية التي تبطل الإيمان وتحبط الإعمال, كسَبِّ الله , أو سب رسوله -صلى الله عليه وسلم-, أو كلمات وصف المعظّمين والأولياء بأوصاف الربوبية, والاستغاثة بهم ونسبة الخير وما يحصل للإنسان إليهم, ومنها ألفاظ مدحهم المبالغ فيه وجعلهم فوق البشرية, والحلف بهم , أو الاستهزاء بالشريعة والسخرية بأحكامها, ومنها كلمات التسخط من أحكام الله الشرعية, أو التسخط والاعتراض على أحكام القدر المؤلمة من المكاره الحاصلة في الدنيا من مصائب في البدن والمال والولد، وغيرها. ومن الكبائر التي تضر الإيمان وتنقصه الغيبة والنميمة, فلنحذر غاية الحذر ولنحفظ ألسنتنا عن كل لفظ مخالف ٍ لشرع الله وسنة نبيّه -صلى الله عليه وسلم-, قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنّ العبد ليتكلمُ بالكلمةِ من رضوان الله لا يُلقي لها بالاً يرفعهُ الله بها درجاتٍ, وإنّ العبد ليتكلّمُ بالكلمةِ من سخط الله لا يُلقي لها بالاً يهوي بها في جهنَّم)رواه البخاري .

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج/ افترى شيوخهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال لعلي -رضي الله عنه-: (يا علي ألا أبشرك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى محبيك وشيعتك سبع خصال... ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاما)[486]. ...

ج: الصلاة: هي التعبد لله بأقوال وأعمال مخصوصة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.

التعليق: إنَّ لفظَ الشيعةِ إذا أطلقَ اليوم: فإنه لا يَنصرفُ إلاَّ إلى طائفة الاثنى عشرية[36]، وذلكَ لأنَّ الاثنى عشرية هم غالبيةُ الشيعةِ اليوم في إيران، والعراق، وسوريا، ولبنان، ودول الخليج، وغير ذلك من الأماكن، ولأنَّ مصادرهم في الحديث والروايةِ قد استوعبت مُعظمَ آراءِ الفرقِ الشيعيةِ التي خَرَجَت في فترات التاريخ.

الزوج المسلم يحترم أصل دين زوجته النصرانية أو اليهودية وكتابها ورسولها، بل لا يتحقق إيمانه إلا بذلك، ويعطيها الحرية لممارسة شعائرها، والعكس ليس صحيحًا، فمتى آمن النصراني أو اليهودي بأن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله زوجناه بناتنا. الإسلام إضافة واكتمال للعقيدة، فإن أراد شخص مسلم اعتناق النصرانية ...

الجواب: لا قضاء عليك فيما مضى؛ لوجهين: الوجه الأول: أن ترك الصلاة ردةٌ عن الإسلام يكون به الإنسان كافرًا على القول الراجح الذي تدلّ عليه نصوص الكتاب والسّنة، وعلى هذا فإنّ رجوعك إلى الإسلام يمحو ما قبله؛ لقوله تعالى: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال:38]. ...
تم الإرسال بنجاح