س 47/ ما حكم الاستخارة بالأزلام في المذهب الشيعي؟

س 47/ ما حكم الاستخارة بالأزلام في المذهب الشيعي؟

وخص بعض شيوخهم مكان استخارتهم عند رأس الحسين -رضي الله عنه-[313]. التعليق: ج / التشاؤم بالأزمنة والأمكنة من عقيدتهم، وافتروا كثيرا من الروايات الدالة على ذلك، منها: ما افتراه شيوخهم: (عن أبي أيوب الخزار قال: أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله -عليه السلام-، فقال: كأنكم طلبتم بركة الاثنين؟ قلنا: نعم، قال: فأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين، فقدنا فيه نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، وارتفع الوحي عنا، لا تخرجوا يوم الاثنين، واخرجوا يوم الثلاثاء)[315]. وافتروا على النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال - وحاشاه -: (انتحوا مصر ولا تطلبوا المكث فيها، ولا أحسبه إلا قال: وهو يورث الدياثة)[317].

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج: هي كل قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية، أو خُلقية للنبي ﷺ.

الجواب: أولًا: لا بد أن نتيقن أن جدران الحمام نجسةٌ.

ﺟ58: إذا حاضت المرأة يوم عرفة فإنها تستمرّ في الحجّ، وتفعل ما يفعل الناس، ولا تطوف بالبيت حتى تطهر.

ما ثواب الأعمال الصالحة التي يؤديها غير المسلمين؟

الجواب: الاستجمار: هو تطهير القبل أو الدّبر من البول أو الغائط بأحجارٍ أو ما يقوم مقامها، ومما يقوم مقامها: المناديل، ولكن يشترط: ألّا يقـل عن ثلاث مسحاتٍ، وألا يكـون مما نهي عن الاستجمار به، كالروث والعظام، وما له حرمةٌ كالطعام ونحوه. ويجوز الاستجمار مع وجود الماء وعدمه، قال أهل العلم: ...
تم الإرسال بنجاح