س/ إذا قيل لك: ما هي البدعة؟ وما أنواعها؟ وما حكم كل نوع؟ وهل في الإسلام بدعة حسنة؟

س/ إذا قيل لك: ما هي البدعة؟ وما أنواعها؟ وما حكم كل نوع؟ وهل في الإسلام بدعة حسنة؟

ج/ فَقُلْ: البدعة هي ما تعبد به العبد ربه على غير دليل شرعي, وهي نوعان: بدعة مُكفَّرة كمن يطوف بالقبر تقرّباً لصاحبه, وبدعةٌ يأثم صاحبها من غير كفر, كمن يُقيم مولداً لنبيَّ أو وليَّ دون اشتماله على شركيات وكفريات. وليس في الإسلام بدعة حسنة , لأن كل البدع ضلالة , بدليل قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)، وفي رواية :(وكل ضلالة في النار) رواه الإمام أحمد والنسائي, ولم يستثن -صلى الله عليه وسلم- من البدع شيئاً, والبدع كلها محرمة وصاحبها غير مأجور لأنها استدراك على المشرَّع وزيادةٌ في الدين بعد كماله وتمامه, وهي مردودة على صاحبها, بدليل قوله -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) رواه مسلم، وقوله: (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه، وقوله(أمرنا) أي الإسلام.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج/ إنَّ أولَ كتابٍ وَضَعَ الأساسَ لهذا اللون من تفاسير الشيعة: هو تفسير القرآن الذي وضعه شيخهم جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي المتوفى سنة 127، وكان معروفاً بتكفيره لأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. التعليق: ونقرأ أخباراً أخرى عندهم تطعنُ فيه وأنه كذَّابٌ ودجالٌ؟!! فرووا: (عن زُرارةَ ...

الجواب: إذا كانت البدعة قد تصل إلى الشّرك فلا يجوز أن تبقوا معهم، وأما إذا كانت غير ذلك فصلّوا معهم، وانصحوا للإمام في كلتا الحالين، لعل الله أن يهديه على أيديكم.

الجواب: مصافحة المرأة الأجنبية حرامٌ ولا تجوز، لكنها لا تنقض الوضوء، ومصافحة الزوجة لا تنقض الوضوء، وهي حلالٌ، حتى ولو صافحها أو قبلها بشهوةٍ، فإن وضوءه لا ينتقض إلا إذا خرج منه شيءٌ، على حسب ما يوجبه هذا الخارج. أما نواقض الوضوء فهي: الخارج من السبيلين القبل، أو الدّبر، سواءٌ ...

ج/ فَقُلْ: نعم يرون ربهم في الآخرة , ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى } وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ{ (القيامة:22-23)، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إنكم ترون ربكم) أخرجه البخاري ومسلم, وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في إثبات رؤية المؤمنين لربهم تبارك ...

جـ(21): لا أعلم بهذا سنةً، ولذلك ينبغي للإمام الّذي يصلّي على الجنازة أن يجعل رأس الجنازة عن يساره أحيانًا؛ حتّى يتبين للناس أنه ليس من الواجب أن يكون الرأس عن اليمين؛ لأن الناس يظنّون أنه لا بد أن يكون رأس الجنازة عن يمين الإمام، وهذا لا أصل له.
تم الإرسال بنجاح