س/ فإذا قيل لك : هل ما يفعله المشُعوذون من طعن أنفسهم وأكلهم المواد الصلبة؛ سحرٌ وشعوذةٌ أم كرامة ؟

س/ فإذا قيل لك : هل ما يفعله المشُعوذون من طعن أنفسهم وأكلهم المواد الصلبة؛ سحرٌ وشعوذةٌ أم كرامة ؟

ج/ فَقُلْ: ما يفعله المشعوذون مما ذُكر هو مما تتعاون معهم الشياطين في فعله, وبعضه مما تُسحر به أعين الناسِ, فيرَوْن ما ليس بحقيقة أنّه حقيقة, كما فعل السحرة بموسى عليه السلام والناسَ الذين شهدوا الواقعة التي ذكرها الله في القرآن، وقد خُيِّل لموسى أنّ حبال السحرة تسعى, والحقيقة أنّها لا تسعى، كما قال الله تعالى: } يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى{ (طه:66)، ولو قٌرئ عند المشعوذين آية الكرسي وسورتا المعوذتين والفاتحة وخواتيم البقرة وغيرها من الآيات لبطل السحر والشعوذة بإذن الله تعالى، وانكشف زيف المشعوذين ودجلهم وظهر للناس باطلهم وكذبهم. ولا تكون الكرامة إلا للصالحين الموحدين السالمين من البدع والخرافات، والكرامة حصول خير للمؤمن أو دفع شرّ عنه ولا يعني هذا أنه أفضل من غيره من المؤمنين ممّن لم تقع لهم كرامة, وشأن الكرامة أن تُكتم ولا تُشهر, ولا يُؤكل بها ويُخادع الناس بها.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

جـ(40): نعم، تجوز قبل الدفن وبعده، كما سبق أن وقتها من حين ما يموت الميّت إلى أن تنسى المصيبة.

ﺟ12: القول الراجح في هذه المسألة: أنه لا يلزمها إلا العصر فقط؛ لأنه لا دليل على وجوب صلاة الظّهر، والأصل براءة الذّمة، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك ركعةً من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر»، ولم يذكر أنه أدرك الظّهر، ولو كان الظّهر ...

لقد ورد في القرآن كثير من الآيات التي تشير إلى رحمة الله وحبه لعباده، ولكن حب الله جل جلاله للعبد ليس كحب العباد بعضهم بعضًا، لأن الحب في مقاييس البشـر هو حاجة يفتقدها المحب، فيجدها عند المحبوب، ولكن الله جل جلاله غني عنا، فحبه لنا حب تفضل ورحمة، حبُّ قويٍّ ...

الجواب: رأيي أنه لا يتهم بأنه مصابٌ في عقله؛ لأنه سيقول: «لبيك اللهم لبيك»، وإذا قال هذا عرف.

ﺟ43: لأن السائل لا يأتي كل امرأةٍ.
تم الإرسال بنجاح