السؤال رقم: 135 هل يقبل الإسلام العقائد الأخرى؟

السؤال رقم: 135 هل يقبل الإسلام العقائد الأخرى؟

الإجــابة: أهمية /1 يجب أن نفرق بين العقائد والأشخاص الذين يحملون هذه العقائد، فنقول: كل عقيدة مخالفة لدين الأنبياء والمرسلين كاليهودية والنصرانية والبوذية والهندوسية وما شابهها؛ فهي عقائد باطلة فاسدة، وهي مرذولة ومردودة عند الله، ولا يقبل من أهلها صرفاً ولا عدلاً؛ حتى يؤمنوا بالله وحده ويشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي كلها أديان باطلة عند الله، قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين} [سورة آل عمران: 85]، والدين الحق المعتبر عند الله هو الإسلام، قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَاب} [سورة آل عمران: 19]. أما متبعو هذه الأديان فيجب على المسلم تجاههم أمور: الأول: دعوتهم إلى الإسلام، بأبلغ الطرق المشروعة، وتبيين دين الله لهم؛ حتى يتخلصوا من هذا الكفر الذي يعيشون فيه، وحتى يسلكوا الطريق المستقيم الموصل إلى الله، ويفوزوا بجنته ويسلموا من العذاب العظيم يوم القيامة، قال تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين} [سورة النحل: 125]، والدعوة إلى الإسلام لا تكون بالإكراه قال تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيم} [سورة البقرة: 256]. الثاني: يجب على المسلم العدل معهم وعدم ظلمهم أو التقصير في حقهم، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون} [سورة المائدة: 8]. كما يؤمر المسلم بأن يَبِرَ أصحاب الأديان الأخرى، ويحسن إليهم ويرحمهم، ويحسن التعامل معهم، ويكف أذاه عنهم، وأن يقول لهم قولاً حسناً، ماداموا يحسنون التعامل معه، ولا يظلمونه، ويجب ألا يكون التعامل معهم في أمر محرم شرعاً كبيع الخمور أو التعامل بالربا، وألا يلحق المسلم من التعامل معهم مهانة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد. الرقم المُوحد: 1790

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة:

ﺟ53: حجّها صحيحٌ، ولا شيء عليها.

كيف يمكن الجمع بين كون الإسلام أفضل الأديان وبين كثير من المسلمين بعيدين عن الأمانة والجدية بل ومنغمسين فـي مسالك الغش والرشوة وتناول المخدرات؟

الجواب: لا يحـلّ أكلـه، وما تغير بهذا الشحم فإنـه ينجّس الثّياب والأبدان والأواني.

ج/ فَقُلْ: عقوبته اللعن والطرد والإبعاد عن رحمة الله قال -صلى الله عليه وسلم-: (من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) رواه الطبراني, والواجب الإنكار الشديد على من سبَّ أحداً من الصحابة أو سب إحدى أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين, ويجب على وليَّ الأمر والجهات المختصّة تأديب ...
تم الإرسال بنجاح