السّؤال (29): إذا أذن المؤذّن في المسجد للصلاة، ونحن مجموعةٌ على سفرٍ، فهل يجوز لنا أن نصلّي جماعةً قبل أن تقام الصلاة في المسجد، إذا خشينا فوات الرّحلة أو تأخّرها، أو نصلّي فرادى، أو ماذا نفعل؟
السّؤال (29): إذا أذن المؤذّن في المسجد للصلاة، ونحن مجموعةٌ على سفرٍ، فهل يجوز لنا أن نصلّي جماعةً قبل أن تقام الصلاة في المسجد، إذا خشينا فوات الرّحلة أو تأخّرها، أو نصلّي فرادى، أو ماذا نفعل؟
الجواب: يجوز لكم ذلك، لكن تصلّون في غير مسجد الجماعة؛ لئلا تشوّشوا على الناس.
ج: نحبهم، ونرجع إليهم في المسائل والنوازل الشرعية، ولا نذكرهم إلا بالجميل، ومن ذكرهم بغير ذلك من السوء؛ فهو على غير السبيل. - قال تَعَالَى: ﴿...يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ 11﴾ [المجادلة: 11].
الجواب: إذا كان يمكن أن يتيمم على فراش الطائرة تيمم، وإذا لم يمكن -بأن كان خاليًا من الغبار- فإنه يصلّي ولو على غير طهرٍ، فإذا قدر بعد هذا على الطّهر تطهر.
الإيمان بكافة الرسل الذين بعثهم الله للبشر دون تمييز ركن من أركان عقيدة المسلم، ولا يصح إيمانه إلا به. وأن إنكار أي رسول أو نبي يتعارض مع أساسيات الدين. وأنَّ جميع أنبياء الله بَشَّروا بقدوم خاتم الرسل محمد عليه الصلاة والسلام. كما أن العديد من الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله ...