السؤال رقم: 120 ماذا يحدث فـي الجنة والنار؟

السؤال رقم: 120 ماذا يحدث فـي الجنة والنار؟

الإجــابة: أهمية /1 الجنة دار جزاء المؤمنين ونعيمهم في الآخرة نعيمًا أبديًّا، والنار دار جزاء الكفار وتعذيبهم في الآخرة عذابًا أبديًّا، ويعذَّبُ فيها عصاة الموحِّدين ثم يُخرجون إلى الجنة، والجنة فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خَطَرَ على قلب بشر، وقد بيَّن القرآن الكريم والسنة النبوية كثيرًا مما حدث وسيحدث في الجنة، وفُصِّل تفصيلًا تجعل النفوس تشتاق إليها، وكذلك النار فُصِّل ما فيها من العذاب تفصيلًا يخوِّف النفوس، ويحملها على العمل لتجنبها، قال الله تعالى: {فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡس مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُن جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (سورة السجدة: 17)، قال تعالى: {إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا} (سورة النبأ: 31). وقال تعالى: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادا * لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابا * لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابا * لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيما وَغَسَّاقا * جَزَآء وِفَاقًا * إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابا * وَكَذَّبُواْ بِ‍ايَٰتِنَا كِذَّابا * وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبا * فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا * إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبا * وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابا * وَكَأۡسا دِهَاقا * لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوا وَلَا كِذَّٰبا * جَزَآء مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابا} [سورة النبأ:21-36]، {مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰر مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِن وَأَنۡهَٰر مِّن لَّبَن لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰر مِّنۡ خَمۡر لَّذَّة لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰر مِّنۡ عَسَل مُّصَفّىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَة مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِد فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيما فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ} (سورة محمد: 15). وقال تعالى: { أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡر مُّسۡتَقَرّا وَأَحۡسَنُ مَقِيلا} (سورة الفرقان: 24)، وقال سبحانه: { وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ * تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ} (سورة المؤمنون: 103، 104)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله عز وجل الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها. فذهب فنظر إليها ثم جاء، فقال: أي رب، وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها. ثم حفها بالمكاره، ثم قال: يا جبريل، اذهب فانظر إليها. فذهب فنظر إليها ثم جاء، فقال: أي رب، وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحد. قال: فلما خلق الله النار قال: يا جبريل، اذهب فانظر إليها. فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب، وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها. فحفها بالشهوات، ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها. فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب، وعزتك لقد خشيت ألا يبقى أحد إلا دخلها)، المسند(8398) ، رواه أبو داود بإسناد حسن (4744) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط). [رواه مسلم (2807)]، ينظر للاستزادة: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن قيم الجوزية والجنة والنار لعمر الأشقر. الرقم المُوحد: 1190

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الحدود وُضعت للردع ولعقاب من يقصد الإفساد في الأرض، بدليل أنها تُعطَّل في حالات القتل الخطأ أو السرقة بسبب الجوع والحاجة الشديدة، ولا تُطبق الحدود على الصغير والمجنون أو المريض نفسيًا، وهي في الأساس لحماية المجتمع، وكونها قاسية فهذا من المصلحة التي يوفرها الدين للمجتمع والتي يجب أن يفرح بها ...

روى الكليني: (عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: إن الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها، والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون، قال: فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟ قالا: نعم أوسع مما بين السماء والأرض)[490]. قال ...

هناك فرق كبير بين الديانات الوثنية وبين تعظيم أماكن ومشاعر معينة، سواء دينية أو وطنية وقومية. فرمي الجمرات على سبيل المثال هو حسب بعض الأقوال لإظهار مخالفتنا للشيطان وعدم اتباعه، واقتداء بفعل سيدنا إبراهيم عليه السلام حينما ظهر له الشيطان ليمنعه من تنفيذ أمر ربه وذبح ابنه فقام برميه بالحجارة[301]. ...

إن عبارة عدم وجود حقيقة مطلقة التي يتبناها الكثيرون هي بحد ذاتها إيمان بشأن ما هو صواب وخطأ، وهم يحاولون فرضها على الغير، فهم يتبنون معيارًا للسلوك ويجبرون الجميع على الالتزام به، وبذلك ينتهكون ذات الشيء الذي يزعمون أنهم يتمسكون به – وهذا موقف فيه تناقض ذاتي. الدليل عل وجود ...

جـ(38): المصافحة ليست سنةً في التعزية، ولا التقبيل أيضًا، وإنما المصافحة عند الملاقاة، فإذا لاقيت المصاب، وسلّمت عليه، وصافحته، فهذه سنةٌ من أجل الملاقاة، لا من أجل التعزية. ولكن الناس اتخذوها عادةً، فإن كانوا يعتقدون أنها سنةٌ فينبغي أن يعرفوا أنها ليست سنةً، وأما إذا كانت عادةً بدون أن يعتقدوا ...
تم الإرسال بنجاح