الإجــابة: أهمية /1 الجنة دار جزاء المؤمنين ونعيمهم في الآخرة نعيمًا أبديًّا، والنار دار جزاء الكفار وتعذيبهم في الآخرة عذابًا أبديًّا، ويعذَّبُ فيها عصاة الموحِّدين ثم يُخرجون إلى الجنة، والجنة فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خَطَرَ على قلب بشر، وقد بيَّن القرآن الكريم والسنة النبوية كثيرًا مما حدث وسيحدث في الجنة، وفُصِّل تفصيلًا تجعل النفوس تشتاق إليها، وكذلك النار فُصِّل ما فيها من العذاب تفصيلًا يخوِّف النفوس، ويحملها على العمل لتجنبها، قال الله تعالى: {فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡس مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُن جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (سورة السجدة: 17)، قال تعالى: {إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا} (سورة النبأ: 31). وقال تعالى: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادا * لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابا * لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابا * لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيما وَغَسَّاقا * جَزَآء وِفَاقًا * إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابا * وَكَذَّبُواْ بِايَٰتِنَا كِذَّابا * وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبا * فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا * إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبا * وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابا * وَكَأۡسا دِهَاقا * لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوا وَلَا كِذَّٰبا * جَزَآء مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابا} [سورة النبأ:21-36]، {مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰر مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِن وَأَنۡهَٰر مِّن لَّبَن لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰر مِّنۡ خَمۡر لَّذَّة لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰر مِّنۡ عَسَل مُّصَفّىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَة مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِد فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيما فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ} (سورة محمد: 15). وقال تعالى: { أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡر مُّسۡتَقَرّا وَأَحۡسَنُ مَقِيلا} (سورة الفرقان: 24)، وقال سبحانه: { وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ * تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ} (سورة المؤمنون: 103، 104)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله عز وجل الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها. فذهب فنظر إليها ثم جاء، فقال: أي رب، وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها. ثم حفها بالمكاره، ثم قال: يا جبريل، اذهب فانظر إليها. فذهب فنظر إليها ثم جاء، فقال: أي رب، وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحد. قال: فلما خلق الله النار قال: يا جبريل، اذهب فانظر إليها. فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب، وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها. فحفها بالشهوات، ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها. فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب، وعزتك لقد خشيت ألا يبقى أحد إلا دخلها)، المسند(8398) ، رواه أبو داود بإسناد حسن (4744) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط). [رواه مسلم (2807)]، ينظر للاستزادة: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن قيم الجوزية والجنة والنار لعمر الأشقر. الرقم المُوحد: 1190
المصدر
الأسئلة المختارة من قاموس الأسئلة الشائعة حول الإسلام
إن الدين في الأصل يأتي ليُخفف عن الناس كثيرًا من القيود التي يفرضونها على أنفسهم. ففي الجاهلية وقبل الإسلام على سبيل المثال، كانت قد انتشرت ممارسات بغيضة كوأد البنات وتحليل أنواع من الطعام للذكور وتحريمها على الإناث، وحرمان الإناث من الميراث، إضافة إلى أكل الميتة والزنا وشُرب الخمور وأكل مال ...
ج/ فَقُلْ: نوعان: 1- كفر أكبر: مخرج من الملةّ وهو ما كان مناقضاً لأصل الدين كمن سب الله أو دينه أو نبّيه أو سخر أو استهزأ بشيءِ من الشريعة والدين, أو ردّ على الله خبره أو أمره أو نهيه, فكذب بما أخبر الله به ورسوله, أو أنكر شيئاً فرضه الله ...
ج / افتروا: (إن تراب وطين قبر الحسين -عليه السلام- شفاء من كل داء)[302]، وافتروا: (إن الله جعل تربة جدي الحسين -عليه السلام- شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف)[303]. وافتروا على أبي عبد الله أنه قال: (حنكوا أولادكم بتربة الحسين -عليه السلام- فإنه أمان)[304]. وقال إمامهم الأكبر الخميني: ...