لماذا يصلي المسلم؟

لماذا يصلي المسلم؟

يصلي المسلم طاعة لربه الذي أمره بالصلاة وجعلها ركن من أركان الإسلام. المسلم يقوم للصلاة في الخامسة صباحًا يوميًا، ويقوم أصدقاؤه من غير المسلمين لممارسة رياضة الصباح في نفس الوقت تمامًا، فصلاته بالنسبة له غذاء جسدي وروحي، والرياضة بالنسبة لهم غذاء جسدي فقط، وهي تختلف عن الدعاء والذي هو سؤال الله لحاجة، دون حركة بدنية من ركوع وسجود والذي يقوم به المسلم في أي وقت. فلننظر كم نعتني بأجسادنا والروح تتضور من الجوع، والنتيجة حالات انتحار لا تعد ولا تحصى لأكثر الناس رفاهية في العالم. تؤدي العبادات إلى إلغاء الإحساس الموجود في مركز الشعور في الدماغ، والخاص بالشعور بالذات وبالشعور بمن حولنا، فيستشعر الإنسان قدرًا كبيرًا من التسامي، وهذا إحساس لن يفهمه الإنسان إلا إذا جربه. تُحرك العبادات مراكز الشعور في المخ، فتتحول العقيدة من معلومات نظرية وطقوس إلى تجارب شعورية ذاتية. هل يكتفي الأب عند عودة ابنه من السفر بالترحيب اللفظي؟ إنه لا يهدأ له بال حتى يحتضنه ويقبله. إن للعقل رغبة فطرية في تجسيد المعتقدات والأفكار في صورة حسية، فجاءت العبادات إشباعًا لهذه الرغبة، فالعبودية والطاعة تتجسد في الصلاة والصوم، وهكذا. د. أندرو نيوبرج[293] يقول: " إن للعبادات دور كبير في تحسين الصحة الجسدية والعقلية والنفسية، ولتحقيق السكينة والسمو الروحي، كذلك فإن التوجه إلى الخالق يؤدى إلى المزيد من السكينة والسمو". مدير مركز الدراسات الروحية بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ﺟ7: نعم، يصحّ صوم المرأة الحائض إذا طهرت قبل الفجر، ولم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر، وكذلك النّفساء؛ لأنها حينئذٍ من أهل الصوم، وهي شبيهةٌ بمن عليه جنابةٌ، إذا طلع الفجر وهو جنبٌ فإن صومه يصحّ؛ لقوله تعالى: ﴿فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ...

ج/ فَقُلْ: كلمة التوحيد ليست مجرد كلمة تقال دون اعتقاد وقيام بمقتضياتها واجتناب لنواقضها, بل لها سبعة شروط استخرجها العلماء باستقراء الأدلة الشرعية, فدوّنوها مستدلين لها بالأدلّة من الكتاب والسنة وهي: 1- العلم بمعناها نفياً وإثباتاً، العلم بأن الله وحده لا شريك له هو المستحق للعبادة وما دلّت عليه من ...

الجواب: يجب على من ائتم بمقيمٍ وهو مسافرٌ أن يتم الصلاة، سواءٌ أدرك الصلاة من أولها، أو أدرك الركعتين الأخيرتين، أو أدرك ركعةً، حتى لو أدرك التشهّد الأخير يجب عليه أن يتم صلاته؛ لعموم قـول النبيّ صلى الله عليه وسلم: «ما أدركتم فصلّوا، وما فاتكم فأتمّوا».

الجواب: إذا كان هذا المسجد مبنيًّا على القبر فإن الصلاة فيه محرمةٌ، ويجب هدمه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن اليهود والنصارى؛ حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد؛ تحذيرًا مما صنعوا.

الجواب: البدء بالسلام على غير المسلمين محرّمٌ، ولا يجوز؛ لأن النبي -صلّى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريقٍ فاضطرّوهم إلى أضيقه»، ولكنهم إذا سلموا وجب علينا أن نرد عليهم؛ لعموم قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ﴾ [النساء:86]، ...
تم الإرسال بنجاح