س 2/ما أصل نشأة المذهب الشيعي؟

س 2/ما أصل نشأة المذهب الشيعي؟

ج/القولُ الراجحُ لدى الْمُحقِّقين: أنَّ الذي غرَسَهُ وأظهرَهُ هو: عبد الله بن سبأ اليهودي!؟ بل: وهذا ما اعتَرَفَت به كتبُ المذهب الشيعي نفسها؟ فقد نصَّت على أنَّ ابن سبأ اليهودي هو أولُ مَن أشهرَ القولَ بإمامة عليٍّ -رضي الله عنه- وهذه عقيدة النصِّ على عليٍّ بالإمامة، وهي أساسُ التشيُّع، وكما قالت: بأنه أول مَن أظهرَ الطعنَ في أصهار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبي بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم- وهو أولُ مَن أظهرَ القولَ بالرجعة وقال بألوهيَّة عليٍّ -رضي الله عنه-.. الخ. قال علاَّمتهم الحسن النوبختي: (السبأية: أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان ممن أظهرَ الطعنَ على أبي بكر، وعمر، وعثمان، والصحابة، وتبرَّأَ منهم، وقالَ: إنَّ علياً -عليه السلام- أمَرَه بذلك، فأخذه عليٌّ فسأله عن قوله هذا، فأقرَّ به، فأمرَ بقتله)[37]. إلى أن قال: (وحكى جماعةٌ من أهل العلم من أصحاب عليٍّ -عليه السلام-: أنَّ عبد الله بن سبأ كانَ يهودياً فأسلمَ ووالى علياً -عليه السلام-، وكان يقولُ وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى -عليه السلام- بهذه المقالة[38]، فقالَ في إسلامه بعد وفاة النبيِّ صلى الله عليه وآله في عليٍّ -عليه السلام- بمثل ذلك، وهو أولُ مَن شهرَ القولَ بفرض إمامة عليٍّ -عليه السلام- وأظهرَ البراءةَ من أعدائه، وكاشف مخالفيه «وأكفرَهُم»[39]، فمِن هناك[40] قالَ مَن خالفَ الشيعة: إنَّ أصلَ الرَّفض مأخوذ من اليهودية)[41]. ثمَّ ذكرَ شيخُ شيوخ المذهب الشيعي سعد القمي: موقفَ ابن سبأ اليهودي حينما بلَغه موت عليٍّ -رضي الله عنه- حيث ادَّعى أنه لَم يَمُت، وقال برجعته وَغَلاَ فيه[42].

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الجواب: الصواب: أن تصلّي مع الجماعة ظهرًا، ثم إذا سلم الإمام تصلّي العصر قصرًا، أما إذا لم تقم الصلاة فلا بأس أن تصلّي الظهر قبلها، ثمّ العصر.

ﺟ41: إذا كان طاهرًا فإنه لا يلزمها شيءٌ، وإذا كان نجسًا -وهو الذي يخرج من المثانة- فإنه يجب عليها أن تغسله.

الإجــابة:

الجواب: الضابط: هو أن تسمعوا النّداء، فمتى ما سمعتم النّداء وجب عليكم الحضور ما لم يكن في ذلك تعطيلٌ لعملكم، فإن كان فيه تعطيلٌ لعملكم فأنتم معذورون.

ج/ فَقُلْ: لا , ولابد من اجتماع صلاح النية وهو إخلاص العمل لله مع العمل وفق شريعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والدليل قوله تعالى: } فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا{ (سورة الكهف:110) فاشترط الله في الآية لقبول العمل صلاح النية، ...
تم الإرسال بنجاح