س 30 / كيف عبد الله تعالى في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

س 30 / كيف عبد الله تعالى في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

ج / يعتقد شيوخ الشيعة بأنه لولا أئمتهم لما عبد الله، {تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُون} [سورة النمل 63]، وافتروا على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (إن الله خلقنا فأحسن خلقنا وصورنا فأحسن صورنا، وجعلنا عينه في عباده، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة، ووجهه الذي يؤتى منه، وبابه الذي يدل عليه، وخزانه في سمائه وأرضه، بنا أثمرت الأشجار، وأينعت الثمار، وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء، وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عبد الله، ولولانا نحن ما عبد الله)[248]. ج / نعم!! فهم يعتقدون بأن الله يحل في أحد من خلقه! فبعد أن تجاوزا القول بالحلول الجزئي أو الحلول الخاص بعلي -رضي الله عنه-، افتروا على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال وحاشاه: (ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا)[249]، وافتروا على أبي جعفر رحمه الله أنه قال وحاشاه: (ولكن الله خلطنا بنفسه)[250]، وافتروا على الصادق رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (لنا مع الله حالات: نحن فيها هو، وهو نحن، إلا أنه هو هو، ونحن نحن)[251]. وقال إمامهم الأكبر الخميني: (علي -عليه السلام- هو التجلي العظيم لله)[252]. وقال شيخهم الحسين بن منصور الحلاج الشيعي الصوفي ت 309: (يا إله الآلهة، ويا رب الأرباب.. رد إلي نفسي لئلا يفتتن بي عبادك، يا من هو أنا، وأنا هو)[255]. وأنشد: (أنا أنت بلا شك فسبحانك سبحاني فتوحيدك توحيدي وعصيانك عصياني وإسخاطك إسخاطي وغفرانك غفراني التعليق: لقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أنه لا إله إلا الله، وأن الله خالق كل شيء، وكل ما سواه مخلوق، و {إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} [سورة مريم 93]، وقال تعالى: ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ﴾ [سورة النساء 171]، وقال تعالى: ﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ﴾ [سورة المائدة 17] فالنصارى الذين كفرهم الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- كان من أعظم دعواهم: الحلول والاتحاد بالمسيح ابن مريم -صلى الله عليه وسلم-، فمن قال بالحلول والاتحاد في غير المسيح -صلى الله عليه وسلم- كما يقوله هؤلاء وأمثالهم، فقولهم شر من قول النصارى، لأن المسيح ابن مريم -صلى الله عليه وسلم- أفضل من هؤلاء كلهم، وشيوخ الروافض من جنس أتباع الدجال الذي يدعي الإلهية ليتبع مع أن الدجال يقول للسماء: أمطري فتمطر بإذن الله، وللأرض: أنبتي فتنبت بإذن الله.. ومع هذا فهو الأعور الكذاب الدجال، فمن ادعى الإلهية بدون هذه الخوارق: كان دون هذا الدجال.. فمن قال بحلول الله في البشر واتحاده به، وأن البشر يكون إلها وهذا من الآلهة: فهو كافر عند جميع المسلمين. أصول الكافي 1/334 ح3 (باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته). أصول الكافي 1/329 (كتاب الحجة ح91 باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية)، مناقب آل أبي طالب 4/115 (باب إمامة أبي إبراهيم موسى ابن جعفر الكاظم -عليه السلام-)، تفسير الصافي ِ1/135 (سورة البقرة). شرح الزيارة الجامعة الكبيرة 2/107 لأحمد بن زين الدين الأحسائي « ت1241 »، مصباح الهداية ص114 للخميني، الخصائص الفاطمية 2/236 (الخصيصة الحادية والثلاثون: في ذكر بقية شمائل أمير المؤمنين -عليه السلام-) لمحمد الكجوري. ومنها: ما افتروه على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال وحاشاه في قول الله تعالى: ﴿ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾ [سورة غافر 12] (إذا ذكر الله ووحد بولاية من أمر الله بولايته: {كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ} [سورة غافر: 12] من ليست له ولاية: {تُؤْمِنُوا} [سورة غافر: 12] بأن له ولاية)[259]. ومنها: ما افتروه على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال وحاشاه في قول الله تعالى: {أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ} [سورة النمل 60] (أي: إمام هدى مع إمام ضلال)[260]. القاصمة:

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة: أهمية /1 عيسى عليه السلام من أعظم أنبياء الله تعالى، وهو النبي السابق لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أحد أولي العزم من الرسل عليهم الصلاة والسلام، وقد تحدث عنه القرآن كثيراً، وذكر شأنه وأنه وجيه عند الله، قال تعالى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ ...

ج/ فَقُلْ: إن معنى أحياء في هذه الآية أنهم يحيون حياة نعيم برزخية ليست كحياة الدنيا, لأن أرواح الشهداء تُنعّم في الجنّة, ولهذا قال سبحانه: }عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ{ . فهم في دار أخرى لهم حياةٌ وأحوالُ ليست كحياتهم وأحوالهم في الحياة الدنيا. فإنهم لا يسمعون من دعاهم ولا يستجيبون لهم ...

ج/ فَقُلْ: نوعان: 1- زيارة مشروعة مأجور صاحبها لعلتين وهما : (أ) تذكر الآخرة، لقوله -صلى الله عليه وسلم- (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر الآخرة) رواه مسلم. (ب) السلام على الموتى والدعاء لهم، فنقول : (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين ... الخ) فينتفع الزائر والمزور ...

ﺟ23: أنا أحذّر من هذا، وذلك لأن هذه الحبوب فيها مضرةٌ عظيمةٌ، ثبت عندي ذلك عن طريق الأطبّاء، ويقال للمرأة: هذا شيءٌ كتبه الله على بنات آدم، فاقنعي بما كتب الله عز وجل، وصومي حيث لا مانع، وإذا وجد المانع فأفطري، رضًى بما قدّر الله عز وجل.

لماذا ينقسم المسلمون إلى أحزاب ومذاهب فـي حين أنهم يتبعون كتابًا واحدًا؟
تم الإرسال بنجاح