س 46/ هل يقول شيوخ الشيعة بالاستنفاع بالدعاء بالطلاسم والرموز؟ والاستغاثة بالمجهول؟

س 46/ هل يقول شيوخ الشيعة بالاستنفاع بالدعاء بالطلاسم والرموز؟ والاستغاثة بالمجهول؟

افتراؤهم بأن حرز أمير المؤمنين علي -رضي الله عنه- للمسحور هو: (بسم الله الرحمن الرحيم، أي كنوش أي كنوش، ارشش عطنيطنيطح، يا مطيطرون فريالسنون، ما وما، ساما سويا طيطشا لوش خيطوش، مشفقيش، مشا صعوش أو طيعينوش ليطفيتكش...)[307]. وافتروا على علي -رضي الله عنه- أنه قال - وحاشاه -: (من ضل منكم في سفر، أو خاف على نفسه، فليناد: يا صالح أغثني، فإن في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا...)[308]. قال الله تعالى عن المشركين: ﴿وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا﴾ [سورة الجن 6].

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

فأجاب: كيفية الوضوء:

ج: أعظم واجب علينا: توحيد الله تَعَالَى.

ج/ قال إمامهم: (الويل يتعجلون، قتلة في الدنيا، وقتلة في الآخرة، والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم)[894].

الجواب: الصحيح: أن افتتاح النافلة في السفر إلى القبلة ليس بواجبٍ، ولكنه أفضل، وإذا افتتحها إلى غير القبلة فلا حرج.

الجواب: غسل الجنابة له صفتان: صفةٌ مجزئةٌ، وصفةٌ كاملةٌ. أما الصّفة المجزئة فأن يتمضمض، ويستنشق، ويعمّ بدنه بالماء ولو دفعةً واحدةً، ولو بأن ينغمس في ماءٍ عميقٍ. وأما الكاملة فهي أن يغسل فرجه وما تلوث من آثار الجنابة، ثم يتوضأ وضوءًا كاملًا، ثم يحثو الماء على رأسه ثلاثًا حتى يروّيه ...
تم الإرسال بنجاح