السؤال رقم: 208 ما موقف الإسلام من حقوق المرأة؟

السؤال رقم: 208 ما موقف الإسلام من حقوق المرأة؟

الإجــابة: الحمد لله،(في الجواب على السؤال 207 زيادة بيان تتعلق بهذا السؤال) لقد كفل الإسلام للمرأة كافة حقوقها، ومنها حقوقها المدنية والاجتماعية بل أوجب لها على وليها من أب أو زوج إذا كان قادرًا ـ النفقة والسكنى والنفقة من الأكل والشرب واللباس، وكل ما يتعلق بذلك، وهذا لا يوجد في أي حضارة أو ثقافة قديمة أو حديثة. وكفل لها حق التجارة كما تشاء بدون إذن زوجها أو أبيها، بل كفل لها كل الحقوق المباحة شرعاً، وكفل لها حق مفارقة الزوج إذا كانت لا تطيقه، أو سيئ العشرة معها، أو ما شابه ذلك من دواعي الفرقة. الرقم المُوحد: 820

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج/ فدك: قرية بخيبر، وقيل: بناحية الحجاز، فيها عين ونخل، مما أفاء الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أرسلت فاطمة إلى خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- تطلب ميراثها من رسول الله -صلى الله عليه ...

ﺟ52: لا يجوز لها أن تغتسل وتطوف حتى تتيقن الطّهر، والّذي يفهم من السّؤال حين قالت: (مبدئيًّا) أنها لم تر الطّهر كاملًا، فلابد أن ترى الطّهر كاملًا، فمتى طهرت اغتسلت، وأدت الطواف والسعي. وإن سعت قبل الطواف فلا حرج؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في الحجّ عمن سعى ...

جـ(31): من الجهة المتيسّرة، لكن بعض العلماء قالوا: يسنّ من عند رجليه. وبعض العلماء يقول: يسنّ من الأمام. والأمر في هذا واسعٌ.

الآية الأولى: " لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ..." [154]، تقرر مبدأً إسلاميًّا عظيمًا وهو منع الإكراه على الدين؛ في حين أن الآية الثانية: " قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ ..." [155]، موضوعها خاص، يتعلق باللذين يصدون عن سبيل الله، والمانعين لغيرهم من قبول ...

الجواب: الضوابط في هذا أن نقول: إن عمل الجميع لمصلحة العمل، فأنت لا تستخدمه إلا لطبيعة العمل، وهو إذا قدّرنا أنه فوقك لا يستخدمك إلا لطبيعة العمل، فهذا لا بأس به، ولا حرج فيه. أما لو أنك خدمته في أمرٍ لا يتعلق بالعمل، مثل: أن تقرّب له ملابسه، أو تغسلها ...
تم الإرسال بنجاح