س 67/ هل صحيح بأن شيوخ الشيعة الإمامية الاثني عشرية يصفون أئمتهم بصفات الله تعالى؟ ويسمونهم بأسماء الله تعالى؟

س 67/ هل صحيح بأن شيوخ الشيعة الإمامية الاثني عشرية يصفون أئمتهم بصفات الله تعالى؟ ويسمونهم بأسماء الله تعالى؟

ج / نعم؟! وورد ذلك في أصح كتاب عندهم. وفصل شيوخ الشيعة فافتروا على أبي جعفر رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (نحن المثاني الذي أعطاه الله نبينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم، ونحن عين الله في خلقه، ويده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفنا من عرفنا، وجهلنا من جهلنا)[372]. وافتروا: (فبهم يمحو السيئات، وبهم يدفع الضيم، وبهم ينزل الرحمة، وبهم يحيي ميتا، وبهم يميت حيا، وبهم يبتلي خلقه، وبهم يقضي في خلقه قضيته)[374]. وافتروا: أن الله عز وجل قال في علي -رضي الله عنه- مخاطبا النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء: (يا محمد: علي الأول، وعلي الآخر، والظاهر، والباطن، وهو بكل شيء عليم)[376]. وافترى الكشي على أبي جعفر رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (قال أمير المؤمنين -عليه السلام-: أنا وجه الله، أنا جنب الله، وأنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا وارث الأرض، وأنا سبيل الله، وبه عزمت عليه)[377]. ويعتقد شيوخ الشيعة أن أئمتهم هم المراد بقول الله تعالى عن نفسه: ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ [سورة الرحمن 27]، وبقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} [سورة القصص 88]، حيث افتروا على أئمتهم أنهم قالوا: (نحن وجه الله الذي لا يهلك)[378]. وافتروا: (عن أبي عبد الله -عليه السلام- في قول الله عز وجل: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} [سورة القصص: 88]، قال: نحن)[379]. وافتروا في تفسير قول الله تعالى: ({وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ} [سورة آل عمران: 28]، قال الرضا -عليه السلام-: علي خوفهم به)[380]-رضي الله عنه-. أصول الكافي 1/103 (كتاب التوحيد ح4 باب النوادر)، تفسير العياشي 2/45 ح119 (سورة الأعراف)، تفسير الصافي 1/113 (سورة البقرة). وافتروا: عن أبي (المضمار عن الرضا قال في قوله: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ} [سورة البقرة: 115]، قال: علي)[381]-رضي الله عنه-. أصول الكافي 1/103 (كتاب التوحيد ح3 باب النوادر). تعارض: المصدر السابق 1/103 (كتاب التوحيد ح5 باب النوادر). افتروا على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه قال: ﴿فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِ} [سورة البقرة: 115] هم بقية الله، يعني المهدي)[382]. التوحيد لابن بابويه ص162 ح1 (باب معنى العين والأذن واللسان)، بحار الأنوار 26/240 ح2 (باب جوامع مناقبهم وفضائلهم عليهم السلام). قاصمة ظهور شيوخ الشيعة: تفســــــير العياشـــــي 2/335 ح145 (سورة بني إســـــرائيــــــل)، تفســـــــيــر البرهـــــان 4/607 ح9 (ســــــورة الإسراء). رووا أن إمامهم صاحب الزمان قال عن شيوخ شيعته: (تعالى الله وجل عما يصفون، سبحانه وبحمده، ليس نحن شركاؤه في علمه ولا في قدرته، بل لا يعلم الغيب غيره، كما قال في محكم كتابه تباركت أسماؤه: {قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا} [سورة النمل: 65]... قد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه، فأشهد الله الذي لا إله إلا هو وكفى به شهيدا... أني بريء إلى الله وإلى رسوله ممن يقول: إنا نعلم الغيب، ونشاركه في ملكه، أو يحلنا محلا سوى المحل الذي رضيه الله لنا وخلقنا له..)[383]. بصائر الدرجات الكبرى 2/475 ح37 (باب النوادر في الأئمة عليهم السلام وأعاجيبهم)، بحار الأنوار 91/180 ح7 (باب أدعية الشهادات والعقائد). ج/ لقد جعل شيوخ الشيعة الإيمان بأئمتهم الاثني عشر هو الإيمان كله!! قال علامتهم ابن المطهر الحلي: (مسألة الإمامة: هي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان، والتخلص من غضب الرحمن)[384]. فدلت هذه الآيات الكريمات على فساد عقيدة شيوخ الشيعة في الإمامة، والحمد لله. ج/ نعم!؟ وهي شهادة أن عليا -رضي الله عنه- ولي الله تعالى، فيرددونها في أذانهم، وبعد صلواتهم، ويلقنوها موتاهم؟ وافترى حجتهم الكليني على أبي جعفر رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية)[387].

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج / افتروا: (إن تراب وطين قبر الحسين -عليه السلام- شفاء من كل داء)[302]، وافتروا: (إن الله جعل تربة جدي الحسين -عليه السلام- شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف)[303].

الجواب: معنى ذلك: أن الإنسان لا يعرف إلا إذا سافر، فإذا سافر عرفت سيرته وحركته ومبادئه؛ لأنه كان في الأول مستورًا في بيته وسوقه، ولا يعرف عنه شيءٌ، فإذا سافر تبينت أحواله، ولهذا يذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا زكى أحدٌ شخصًا قال له: هل سافرت معه؟ ...

ج/ فَقُلْ: ثلاثة أنواع: 1- توحيد الربوبية: وهو الاعتقاد الجازم بأن الله هو الخالق الرازق المدبر للخلق أجمعين لا شريك له ولا معين, وهو توحيد الله بأفعاله، قال الله تعالى: }هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ{ (فاطر:3)، وقال الله تعالى: } ...

إن من حق الإنسان أن يطلب العلم ويبحث في آفاق هذا الكون، فالله سبحانه وتعالى أودع فينا هذه العقول لنستخدمها لا لنعطلهــا، فكل إنسان يتبع دين آباءه دون إعمال للعقل، وبلا تفكير وتحليل لهذا الدين، فهو بلا شك ظــالم لنفسه، محتـقــر لذاتــه، محتقر لهذه النعمة العظيمة التي أودعها الله تعالى ...

الجواب: حمل القرآن إذا حمله الإنسان ليقرأ فيه فلا بأس، سواءٌ كان مسافرًا إلى بلادٍ كافرةٍ أو مسلمةٍ.
تم الإرسال بنجاح