س 99 / ما موقف الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأئمة الشيعة من الصحابة -رضي الله عنهم- في كتبهم المعتبرة؟

س 99 / ما موقف الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأئمة الشيعة من الصحابة -رضي الله عنهم- في كتبهم المعتبرة؟

ج/ قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار. يا معشر الأنصار: أما ترضون أن يرجع غيركم بالشاة والنعم، وترجعون أنتم وفي سهمكم رسول الله؟ قالوا: بلى رضينا. فقال النبي صلى الله عليه وآله: الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم اغفر للأنصار)[540]. وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: (فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم)[541]. وقال -رضي الله عنه-: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله، فما أرى أحدا يشبههم منكم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا، وقد باتوا سجدا وقياما، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفا من العقاب، ورجاء للثواب)[542]. وقال -رضي الله عنه- عن الأنصار: (فلما آووا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، ونصروا الله ودينه، رمتهم العرب عن قوس واحدة، فتحالفت عليهم اليهود، وغزتهم القبائل قبيلة بعد قبيلة، فتجردوا لنصرة دين الله، وقطعوا ما بينهم وبين العرب من الحبائل، وما بينهم وبين اليهود من الحلف، ونصبوا لأهل نجد، وتهامة، وأهل مكة، واليمامة، وأهل الحزن والسهل. وأقاموا قناة الدين، وصبروا تحت حماس الجلاد. وقال أبو عبد الله رحمه الله: (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا، ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري، ولا مرجي، ولا حروري، ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار، ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير)[546]. وسئل الرضا رحمه الله عن قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهتديتم)؟ وعن قوله -صلى الله عليه وسلم-: (دعوا لي أصحابي)؟ فقال رحمه الله: (هذا صحيح، يريد من لم يغير بعده ولم يبدل)[547]. الإرشاد للمفيد واللفظ له ص77 (في غزوة حنين)، إعلام الورى ص132 (الركن الأول: في ذكر النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم. الباب الرابع: في ذكر مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه وسراياه...)، تفسير منهج الصادقين في إلزام المخالفين 4/340 لفتح الله الكاشاني. وروى الحسن العسكري رحمه الله أن كليم الله موسى -صلى الله عليه وسلم- سأل الله تعالى فقال: (فهل في صحابة الأنبياء أكرم عندك من صحابتي؟ نهج البلاغة ص346 رقم 258 (ومن كتاب له -عليه السلام- إلى معاوية جواباً عن كتاب منه)، بحار الأنوار 33/105 ح407 (باب كتبه -عليه السلام- إلى معاوية واحتجاجاته عليه ومراسلاته إليه وإلى أصحابه). قال الله عز وجل: يا موسى أما علمت أن فضل صحابة محمد صلى الله عليه وآله على جميع صحابة المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبيين، وكفضل محمد على جميع المرسلين؟)[548]. نهج البلاغة ص144 رقم 97 (ومن كلامه له «ع» في أصحابه وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم). وروى أيضا أن الله -سبحانه وتعالى- قال لآدم -عليه السلام-: (إن رجلا ممن يبغض آل محمد وأصحابه الخيرين أو واحدا منهم، لعذبه الله عذابا لو قسم على مثل عدد ما خلق الله تعالى لأهلكهم أجمعين)[549]. حياة القلوب 2/621 للمجلسي.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة:

وخص بعض شيوخهم مكان استخارتهم عند رأس الحسين -رضي الله عنه-[313]. التعليق: ج / التشاؤم بالأزمنة والأمكنة من عقيدتهم، وافتروا كثيرا من الروايات الدالة على ذلك، منها: ما افتراه شيوخهم: (عن أبي أيوب الخزار قال: أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله -عليه السلام-، فقال: كأنكم طلبتم بركة ...

الجواب: أولًا: لا تسكنوا في هذه الفنادق إلا للحاجة ما دام يعلن فيها شرب الخمر، ولا تأكلوا في هذه المطاعم إلا لحاجةٍ، وإذا احتجتم فمن السهل جدًّا أن تقولوا للخدم: انزعوا هذا، وأبعدوه. سواءٌ في الفندق أو المطعم.

مفهوم المال في الإسلام هو للتجارة وتبادل البضائع والخدمات وفي البناء والعمران، وحينما نُقرض المال بهدف كسب المال، فإننا بذلك أخرجنا المال من غايته الأساسية كوسيلة للتبادل والتنمية وجعلناه غاية في حد ذاته. إن الفوائد أو الربا التي تُفرض على القروض تعتبر حافزاً للمقرضين لكونها لا تحتمل الخسارة، وبالتالي فإن ...

الإجــابة:
تم الإرسال بنجاح