س/ إذا قيل لك :كيف يكون الإيمان بالقضاء والقدر ؟

س/ إذا قيل لك :كيف يكون الإيمان بالقضاء والقدر ؟

ج/ فقل: باليقين الجازم بأنّ كلَّ شيء يكون بقضاء الله وقدره, فلا يكون شيءٌ إلا بمشيئته, وهو خالق أفعال العباد خيرها وشرها, وفطر العباد على الخير وقبول الحق, وأعطاهم العقول الـمُمَيِّزة, وجعل لهم الإرادة التي يختارون بها, وبيّن لهم الحق وحذرهم من الباطل, فهدى من شاء بفضله، وأضل من شاء بعدله, وهو الحكيم العليم الرحيم, لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون. ومراتب القدر أربعٌ وهي: المرتبة الأولى: الإيمان بعلم الله أنه محيط بكل شيء, فهو عالم بما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف سيكون. المرتبة الثانية: الإيمان بأن الله كتب كلَّ شيء . المرتبة الثالثة: الإيمان بأنه لا يكون شيء إلا بمشيئته. المرتبة الرابعة: الإيمان بأن الله خالق كلَّ شيء , فهو خالق الذوات والأفعال والأقوال والحركات والسكنات والصفات لكل شيء في العوالم العلوية والأرضية , وأدلةٌ ما سبق متوافرةٌ في الكتاب والسنة.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة:

ج/ فَقُلْ: أقول ما أرشدني إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر من خلق، لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك) رواه مسلم.

الجواب: نعم، ما دمتم هناك في الولايات المتحدة أو غيرها من البلاد فأنتم مسافرون حتى ترجعوا إلى وطنكم، أي: إلى بلدكم الّتي تعيشون فيها، طالت المدة أو قصرت؛ لأنه ليس في الكتاب ولا في السّنة ما يدلّ على تحديد المدة التي ينقطع بها حكم المسافر؛ فإن النبي -صلّى الله عليه ...

ج/ فقيل: البناء على القبور بدعة منكرة لما فيها من غلو في تعظيم من دفن في ذلك القبر، وهو ذريعة إلى الشرك، فيجب إزالة ما بني على القبور وتسويتها قضاء على هذه البدعة وسداً لذريعة الشرك, فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي حيان بن حصين قال: قال ...

يجب أن نفرق بين الإيمان والتسليم لرب العالمين. فالحق المطلوب لرب العالمين الذي لا يسع أحد تركه هو التسليم له بالوحدانية وعبادته وحده لا شريك له، وأنه الخالق وحده له الملك والأمر، سواء رضينا أم أبينا وهذا أصل الإيمان (والإيمان يكون بالقول والعمل)، ولا نملك خيارًا آخر، والتي على ضوئها ...
تم الإرسال بنجاح