س/ فإذا قيل لك: هل يجوز الذهاب إلى الكهان والعرافين والسحرة وقارئي الفنجان أو الكفّ، ومن يدَّعون علم المستقبل بالتنجيم ومعرفة الأبراج السماوية ؟
س/ فإذا قيل لك: هل يجوز الذهاب إلى الكهان والعرافين والسحرة وقارئي الفنجان أو الكفّ، ومن يدَّعون علم المستقبل بالتنجيم ومعرفة الأبراج السماوية ؟
ج/ فَقُلْ: الذهاب إليهم وسؤالهم والاستماع لأكاذيبهم محرمٌ علينا إلا لمن يريد إظهار كذبهم وفضح دجلهم وكشف خزعبلاتهم من العلماء القادرين على ذلك, ويجب الحذر من كلَّ مُدّعٍ لعلم الغيب, والتحذير من دجلهم وخداعهم للمغفّلين, ويا خيبة من صدّق أكاذيبهم وأباطيلهم وتخرّصاتهم, قال -صلى الله عليه وسلم-: (من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-) رواه أهل السنن. وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاةٌ أربعين ليلة) رواه مسلم.
ج/ لا؟ فقد ذكر شيوخهم بأن لأئمتهم: (حالة روحانية برزخية أولية تجري عليهم فيها صفات الربوبية وإليه أشير في الدعاء: « لا فرق بينك وبينهم إلا أنهم عبادك المخلصون »)[321].
جـ(30): الإسراع في الجنازة هو السّنّة والأفضل، ولا ينتظر أحدٌ، والذين يأتون متأخّرين يصلّون عليه ولو بعد الدفن؛ لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على القبر([20]). () تقدم تخريجه ص( PAGEREF تخريج_صلاة_النبي_على_قبر \h 13).