س/ فإذا قيل لك: هل يجوز الذهاب إلى الكهان والعرافين والسحرة وقارئي الفنجان أو الكفّ، ومن يدَّعون علم المستقبل بالتنجيم ومعرفة الأبراج السماوية ؟

س/ فإذا قيل لك: هل يجوز الذهاب إلى الكهان والعرافين والسحرة وقارئي الفنجان أو الكفّ، ومن يدَّعون علم المستقبل بالتنجيم ومعرفة الأبراج السماوية ؟

ج/ فَقُلْ: الذهاب إليهم وسؤالهم والاستماع لأكاذيبهم محرمٌ علينا إلا لمن يريد إظهار كذبهم وفضح دجلهم وكشف خزعبلاتهم من العلماء القادرين على ذلك, ويجب الحذر من كلَّ مُدّعٍ لعلم الغيب, والتحذير من دجلهم وخداعهم للمغفّلين, ويا خيبة من صدّق أكاذيبهم وأباطيلهم وتخرّصاتهم, قال -صلى الله عليه وسلم-: (من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-) رواه أهل السنن. وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاةٌ أربعين ليلة) رواه مسلم.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج: هو كلام الله تَعَالَى، ليس بمخلوق. قال تَعَالَى: ﴿وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ...﴾ [التوبة: 6]. وروي في الحديث: «وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ»[5]. [5] رواه الترمذي، برقم (2926).

الإجــابة

الجواب: يرى بعض العلماء رحمهم الله أن السفر مقيدٌ بالمسافة، وهي بين (81) إلى (83) كيلو متر، ويرى بعضهم أن السفر معتبرٌ بالعرف، فما جرت العادة بأنه سفرٌ فهو سفرٌ وإن قرب، وما لم تجر العادة بأنّه سفرٌ -أي: لا يسمّيه الناس سفرًا- فليس بسفرٍ، وهذا الذي اختاره شيخ الإسلام ...

الإجــابة: أهمية /١
تم الإرسال بنجاح