س(1): ماذا يفعل الجالس عند المحتضر؟ وهل قراءة سورة {يس } [سورة يس:1] عند المحتضر ثابتةٌ في السنّة، أو لا؟

س(1): ماذا يفعل الجالس عند المحتضر؟ وهل قراءة سورة {يس } [سورة يس:1] عند المحتضر ثابتةٌ في السنّة، أو لا؟

جـ(1): بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين. عيادة المريض من حقوق المسلمين بعضهم على بعضٍ، وينبغي لمن عاد المريض أن يذكّره بالتوبة، وبما يجب عليه من الوصيّة، وبملء وقته بذكر الله عز وجل؛ لأن المريض في حاجةٍ إلى مثل هذا الشيء. وإذا احتضر، وتيقّن الإنسان أنه حضره الموت، فإنه ينبغي له أن يلقّنه: «لا إله إلا الله»، كما أمر بذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم([1])، فيذكر الله عنده بصوتٍ يسمعه حتى يتذكر، ويذكر الله. () أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى «لا إله إلا الله»، رقم (916) (917) من حديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما. قال أهل العلم: ولا ينبغي أن يأمره بذلك؛ لأنه ربما لضيق صدره، وشدة الأمر عليه، يأبى أن يقول: «لا إله إلا الله»، وحينئذٍ تكون الخاتمة سيّئةً، وإنما يذكّره بالفعل، أي: بالذّكر عنده، حتى قالوا: وإذا ذكره، فذكر، فقال: «لا إله إلا الله»، فليسكت، ولا يحدّثه بعد ذلك؛ ليكون آخر قوله: «لا إله إلا الله». فإن تكلم -أي: المحتضر- فليعد التلقين عليه مرةً ثانيةً؛ ليكون آخر كلامه: «لا إله إلا الله». وأما قراءة {يس } [سورة يس:1] عند المحتضر فإنها سنّةٌ عند كثيرٍ من العلماء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا على موتاكم {يس } [سورة يس:1] »([2])، لكن هذا الحديث تكلم فيه بعضهم وضعّفه، فعند من صحّحه تكون قراءتها مسنونةً، وعند من ضعّفه لا يكون ذلك -أي: قراءة {يس } [سورة يس:1] - مسنونًا. () أخرجه أبو داود في كتاب الجنائز، باب القراءة عند الميت، رقم (3121)، وابن ماجه في كتاب الجنائز، باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر، رقم (1448)، وأحمد (5/26) من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ما موقف الإسلام من الإرهاب؟

الجواب: الّذين لا يصومون عند رؤية الهلال، ولا يفطرون عند رؤية الهلال، هؤلاء مخالفون للشرع، ولا تجوز متابعتهم، وأما إذا كنت في بلدٍ لا تدري: أرأوا الهلال، أم لا؟ فإنك تبني على الأصل، فإن شككت: هل رئي الهلال، أو لا؟ فإن كنت في شعبان فلا يلزمك الصّوم، وإن كنت في ...

جـ(33): ليس فيه شيءٌ، إذا دعت الحاجة إلى ذلك فلا بأس، يعني: إذا صاح أحدهم: أعطني اللبن، أعطني الماء. فلا بأس ما دامت الحاجة دعت إلى ذلك.

ج/ فَقُلْ: لا يقبل العمل عند الله حتى يتوفّر فيه شرطان: الشرط الأول: أن يكون العمل خالصاً لله، ودليله قوله تعالى: } وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ{ (سورة البينة:5)، وقوله تعالى: } فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا{ (سورة ...

ﺟ16: إذا كان من عادتها ألا ترى القصة البيضاء -كما يوجد في بعض النّساء- فإنها تصوم، وإن كان من عادتها أن ترى القصة البيضاء فإنه لا تصوم حتى ترى القصة البيضاء.
تم الإرسال بنجاح