س(38): هل المصافحة سنّةٌ في التعزية؟

س(38): هل المصافحة سنّةٌ في التعزية؟

جـ(38): المصافحة ليست سنةً في التعزية، ولا التقبيل أيضًا، وإنما المصافحة عند الملاقاة، فإذا لاقيت المصاب، وسلّمت عليه، وصافحته، فهذه سنةٌ من أجل الملاقاة، لا من أجل التعزية. ولكن الناس اتخذوها عادةً، فإن كانوا يعتقدون أنها سنةٌ فينبغي أن يعرفوا أنها ليست سنةً، وأما إذا كانت عادةً بدون أن يعتقدوا أنها سنةٌ فلا بأس بها، وعندي فيها قلقٌ، وتركها بلا شكٍّ أولى. وثم مسألةٌ ينبغي التفطّن لها، وهي: أن التعزية يقصد بها تقوية المصاب على الصبر، واحتساب الأجر من الله عز وجل، وليست كالتهنئة، يهنّأ بها كلّ من حصلت له مناسبةٌ، فمناسبة الموت إذا أصيب بها الإنسان يعزّى، أي: بما يقوّي صبره واحتسابه الأجر من الله سبحانه وتعالى.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ﺟ1: إذا طهرت المرأة بعد طلوع الفجر فللعلماء في إمساكها ذلك اليوم قولان:

ج: لا يقبل الله دينًا غير الإسلام. قال تَعَالَى: ﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ 85﴾ [آل عمران: 85]. ج: مثال القول: سب الله سُبْحَانَهُ أو رسوله ﷺ. مثال العمل: إهانة المصحف أو السجود لغير الله تَعَالَى. مثال الاعتقاد: الاعتقاد أن هناك من ...

جـ(25): أما من علم أنه مات وهو لا يصلّي فإنه لا يجوز أن يصلّى عليه؛ لأنه كافرٌ مرتدٌّ عن الإسلام، والواجب أن يحفر له حفرةٌ في غير المقبرة، ويرمى فيها، ولا يصلى عليه؛ لأنه لا كرامة له، فإنه يحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبيّ بن خلفٍ.

الإجــابة:

الإجــابة:
تم الإرسال بنجاح