السّؤال (19): الوضوء في حمامات الطائرة من قبل الرّكاب يجعل الماء يتساقط على أرضية الحمّام؛ مما قد يسبّب أضرارًا فنّيةً للطائرة، فهل يصحّ نصح الرّكاب بأن يتوضؤوا مرةً مرةً، وألا يسرفوا في الماء؟
السّؤال (19): الوضوء في حمامات الطائرة من قبل الرّكاب يجعل الماء يتساقط على أرضية الحمّام؛ مما قد يسبّب أضرارًا فنّيةً للطائرة، فهل يصحّ نصح الرّكاب بأن يتوضؤوا مرةً مرةً، وألا يسرفوا في الماء؟
الجواب: هذا في ظنّي أنه غير مسلمٍ؛ لأن الإنسان العارف إذا توضأ فإن المتساقط من وضوئه يكون في نفس الحوض الّذي يصبّ فيه الماء، نعم، بعض الناس قد لا يعرف، فربما يخرج الماء إلى خارج الحوض، وأما الإسراف في الماء فينبغي للإنسان ألا يسرف فيه.
جـ(46): وضع الشيء الرطب من أغصانٍ أو غيرها على القبر ليس بسنةٍ، بل هو بدعةٌ، وسوء ظنٍّ بالميّت؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يضع على كلّ قبرٍ، وإنما وضع على هذين القبرين حيث علم عليه الصلاة والسلام أنهما يعذبان. فوضع الجريدة على القبر جنايةٌ عظيمةٌ على الميّت وسوء ...
الجواب: إذا كانت البدعة قد تصل إلى الشّرك فلا يجوز أن تبقوا معهم، وأما إذا كانت غير ذلك فصلّوا معهم، وانصحوا للإمام في كلتا الحالين، لعل الله أن يهديه على أيديكم.