السّؤال (85): واصلت من الرّحلة الماضية إلى رحلةٍ أخرى حتى الصّباح، ولم أنم، وانتظرت صلاة الظّهر، وكنت متعبًا جدًّا، فهل يجوز لي أن أصلّي العصر مع الظّهر جمع تقديم، مع أنني في بلدي؟
السّؤال (85): واصلت من الرّحلة الماضية إلى رحلةٍ أخرى حتى الصّباح، ولم أنم، وانتظرت صلاة الظّهر، وكنت متعبًا جدًّا، فهل يجوز لي أن أصلّي العصر مع الظّهر جمع تقديم، مع أنني في بلدي؟
الجواب: نعم، يجوز لك ذلك؛ لأن الجمع بين الظّهر والعصر أو المغرب والعشاء يجوز مع المشقة بتركه، سواءٌ كان جمع تقديمٍ أو جمع تأخيرٍ.
ﺟ40: إذا كان متقطّعًا فلتنتظر حتى يأتي الوقت الذي ينقطع فيه، أما إذا كان ليس له حالٌ بيّنةٌ، حينًا ينزل، وحينًا لا، فهي تتوضأ بعد دخول الوقت، وتصلّي، ولا شيء عليها.
الجواب: النهي ليس واردًا على هذا، فالنهي واردٌ على إنسانٍ يطرق أهله بغير أن يخبرهم، أما إذا أخبرهم فلا حرج في ذلك، وليس فيه نهيٌ؛ لأن النبي -صلّى الله عليه وعلى آله وسلم- علل النهي، فقال: «كي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة»، وهذا يدلّ على أن النهي إنما هو لمن لا ...