السّؤال (150): ما نصيحتكم للمضيفين، خاصةً أن تعاملهم مع جميع فئات الناس تقريبًا؟

السّؤال (150): ما نصيحتكم للمضيفين، خاصةً أن تعاملهم مع جميع فئات الناس تقريبًا؟

الجواب: نصيحتي لهم: أن يكونوا على أخلاقٍ فاضلةٍ في معاملة الرّكاب وخدمة الرّكاب، وهم -والحمد لله- بالنّسبة للمضيفين في طائرات السّعودية هم على هذا أو أكثرهم. ثانيًا: أن يبتعدوا كل البعد من محادثة المضيفات فيما لا حاجة إليه، والضحك إليهن، والجلوس إلى جنبهن؛ لأن هذا فتنةٌ عظيمةٌ، لا سيما أنهم شبابٌ، وأنّ من المضيفات من هي شابةٌ، وعلى الإنسان أن يتقي ربه، وأن يغضّ البصر عن التحديق في المضيفة، وأن يبتعد عنها أشد البعد. وإنّي أجزم أن كل مضيفٍ لا يرضى أن تكون أخته أو بنته أو أمّه تتحدث إلى رجلٍ أجنبيٍّ، وتجلس إلى جنبه، وتضحك إليه، ويضحك إليها، إلا من سلبت الغيرة من قلبه، فهذا شيءٌ آخر، وإذا كان لا يرضى هذا لقريبته، فكيف يرضى هذا لقريبة الناس؟! فنصيحتي لإخواني المضيفين: أن يبتعدوا عن المضيفات، وألا يتحدثوا إليهن إلا بقدر الضّرورة، وألا يجلسوا بجنبهن.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج / بأئمتهم!؟ افتروا على أبي جعفر أنه قال - وحاشاه -: (بنا عبد الله، وبنا عرف الله، وبنا وحد الله تبارك وتعالى)[272]، وافتروا: (ونحن السبيل إلى الله)[273]. وافتروا: (بنا عرف الله، وبنا عبد الله، نحن الأدلاء على الله، ولولانا ما عبد الله)[274]. وافتروا: (نحن ولاة أمر الله، وخزنة علم ...

ج: هُنَّ زوجات النبي ﷺ. - قال تَعَالَى: ﴿ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡ...﴾ [الأحزاب: 6].

لقد ورد في القرآن كثير من الآيات التي تشير إلى رحمة الله وحبه لعباده، ولكن حب الله جل جلاله للعبد ليس كحب العباد بعضهم بعضًا، لأن الحب في مقاييس البشـر هو حاجة يفتقدها المحب، فيجدها عند المحبوب، ولكن الله جل جلاله غني عنا، فحبه لنا حب تفضل ورحمة، حبُّ قويٍّ ...

على سبيل المثال، ولله المثل الأعلى، ولتقريب الفكرة فقط، فعندما يستخدم الإنسان الجهاز الإلكتروني ويتحكم فيه من الخارج، فإنه لا يدخل بأي حال من الأحوال داخل الجهاز. ولو قلنا بأن الله يمكنه فعل ذلك لأنه القادر على كل شيء، فيجب أن نُسلِّم أيضًا بأن الخالق الإله الواحد الأحد جل جلاله، ...

ج: التيسير والتخفيف على العباد، خاصة في أوقات البرد والشتاء والسفر، حيث يشق نزع ما في الرجلين. قال تعالى: ﴿...يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ...﴾ [البقرة: 185].
تم الإرسال بنجاح