لماذا تم تغيير اتجاه قِبلة الصلاة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام في مكة؟

لماذا تم تغيير اتجاه قِبلة الصلاة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام في مكة؟

لقد ورد ذكر الكعبة كثيرًا على مر التاريخ، يزورها الناس سنويًا حتى من أبعد بقاع الجزيرة العربية، وتحترم قدسيتها كل الجزيرة العربية. وقد ورد ذكرها في نبوءات العهد القديم، "عابرين في وادي بكة يصيرونه ينبوعا" [300]. وقد كان العرب يُعظمون البيت الحرام في جاهليتهم، وعند بعثة النبي محمد جعل الله قبلته في بادئ الأمر بيت المقدس، ثم أمره الله بالتحول عنها إلى البيت الحرام حتى يستخلص من أتباع النبي محمد المخلصين لله من الذين ينقلبون عليه. فقد كان الهدف من تحول القبلة هو استخلاص القلوب لله، وتجريدها من التعلق بغيره، حتى استسلم المسلمون واتجهوا إلى القبلة التي وجههم لها الرسول، وقد كان اليهود يعتبرون توجه الرسول بالصلاة لبيت المقدس حُجةً لهم. (العهد القديم، المزامير: 84(. وقد كان تحويل القِبلة أيضًا بمثابة نقطة تحول وإشارة إلى انتقال القيادة الدينية إلى العرب بعد أن نُزعت من بني إسرائيل، وذلك بسبب نقضهم للعهود مع رب العالمين.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الجواب: نعم، تجوز الصلاة في مكانٍ فيه خمرٌ؛ لعموم قوله -صلّى الله عليه وعلى آله وسلم-: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا».

الإجــابة:

أركان الإيمان هي: الإيمان بالله: "الاعتقاد الجازم أن الله رب كل شيء ومليكه، وأنه الخالق وحده، وأنه هو الذي يستحق العبادة والذل والخضوع، وأنه متصف بصفات الكمال، والمنزه عن كل نقص، مع التزام ذلك والعمل به"[70]. سياج العقيدة الإيمان بالله، عبد العزيز الراجحي (ص: 9). الإيمان بالملائكة: التصديق بوجودها وأنها ...

الجواب: إذا سمعت الأذان وأنت في محلّ الإقامة وجب عليك أن تحضر إلى المسجد؛ لأن النبي -صلّى الله عليه وعلى آله وسلم- قال للرجل الّذي استأذنه في ترك الجماعة: «هل تسمع النّداء؟» قال: نعم. قال: «فأجب» وقال عليه الصلاة والسلام: «من سمع النّداء، فلم يأته، فلا صلاة له إلا من ...

الإجــابة:
تم الإرسال بنجاح