س 33/ ما أصل قبول الأعمال في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

س 33/ ما أصل قبول الأعمال في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

ج/الإيمان بإمامة أئمتهم[262]؟!! {تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُون} [سورة النمل 63]. وافتروا: (إن الله عز وجل نصب عليا -عليه السلام- علما بينه وبين خلقه، فمن عرفه كان مؤمنا، ومن أنكره كان كافرا، ومن جهله كان ضالا، ومن نصب معه شيئا كان مشركا، ومن جاء بولايته دخل الجنة)[264]. وافتروا: (لو أن عبدا عمره الله فيما بين الركن والمقام، وفيما بين القبر والمنبر، يعبده ألف عام، ثم ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح، ثم لقي الله عز وجل بغير ولايتنا لكان حقيقا على الله عز وجل أن يكبه على منخريه في نار جهنم)[266]. ماذا يجيب شيوخ الشيعة عن هذه الرواية وفي كتبهم المعتبرة: عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لما نزلت الآية: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [سورة الشورى: 23]، قال جبرئيل -عليه السلام-: يا محمد إن لكل دين أصلا ودعامة، وفرعا وبنيانا، وإن أصل الدين ودعامته: قول لا إله إلا الله، وإن فرعه وبنيانه: محبتكم أهل البيت وموالاتكم فيما وافق الحق ودعا إليه)[268]. وأيضا فما ذنب الذين ماتوا في الأمم السابقة ولم يعلموا بعلي ولا بأهل بيته -رضي الله عنهم-؟! ج / نعم!؟ إن اعتقاد شيوخ الشيعة هذا يذكرنا باعتقاد عابدي الأصنام؟ قال الله تعالى: ﴿أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ﴾ [سورة الزمر 3]. ج / افترى شيوخ الشيعة على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال - وحاشاه -: (والله ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي -عليه السلام-، وما كلم الله موسى تكليما إلا بولاية علي -عليه السلام-، ولا أقام الله عيسى ابن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي -عليه السلام-، ثم قال: أجمل الأمر: ما استأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية لنا)[271].

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

جـ(54): زيارة المرأة للمقابر محرّمةٌ، بل من كبائر الذّنوب؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لعن زائرات القبور([35])، ولكن إذا مرّت المرأة في المقبرة من غير أن تخرج من أجل الزّيارة، فلا حرج عليها أن تقف، وتدعو لهم؛ كما يفيد ظاهر حديث عائشة رضي الله عنها في «صحيح مسلمٍ»([36]). () أخرجه ...

الجواب: إذا كان يقضي صلاة سفرٍ في حضرٍ فيصلّي ركعتين، وإذا كانت صلاة حضرٍ في سفرٍ فيصلّي أربعًا؛ لقول النبيّ عليه الصلاة والسلام: «من نسي صلاةً فليصلّها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك»، أي: فليصلّها هي نفسها على الصّفة الّتي كانت عليها، ولهذا لما نام عليه الصلاة والسلام وأصحابه ...

ﺟ38: لا، إذا انقضى نصف الليل وجب عليها أن تجدّد الوضوء، وقيل: لا يلزمها أن تجدّد الوضوء. وهو الراجح.

الجواب: حرامٌ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قـال: «لا تسافـر المرأة إلا مع ذي محرمٍ» حتى لو كان عملها يتطلب ذلك، وعليه نقول: إذا كانت لا تجد محرمًا فلا تسافر.

الجواب: إذا كانت المدة لم تتم فلا إشكال أن المسح يجوز سواءٌ كان في سفرٍ أو حضرٍ، وأما إذا تمت المدة فإنه يخلع خفيه، ويتوضأ، ويغسل رجليه.
تم الإرسال بنجاح