س 36/ كيف عبد وعرف ووحد الله؟ وما السبيل إليه سبحانه وتعالى في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

س 36/ كيف عبد وعرف ووحد الله؟ وما السبيل إليه سبحانه وتعالى في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

ج / بأئمتهم!؟ افتروا على أبي جعفر أنه قال - وحاشاه -: (بنا عبد الله، وبنا عرف الله، وبنا وحد الله تبارك وتعالى)[272]، وافتروا: (ونحن السبيل إلى الله)[273]. وافتروا: (بنا عرف الله، وبنا عبد الله، نحن الأدلاء على الله، ولولانا ما عبد الله)[274]. وافتروا: (نحن ولاة أمر الله، وخزنة علم الله، وعيبة وحي الله، وأهل دين الله، وعلينا نزل كتاب الله، وبنا عبد الله، ولولانا ما عرف الله، ونحن ورثة نبي الله وعترته)[275]. التعليق:

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج٢- إن البرهان على وجود الله تعالى هو العقل الصريح والفطر السليمة والطرق المستقيمة، ولا ينكره إلا من هو خارج عن مقتضى ما تمليه عليه عقول البشر فإن لهذه المخلوقات خالق خلقها ولا بد، لأنها إما أن توجد هذه المخلوقات من غير خالق ولا محدث، وهذا يجزم العقل ضرورة ببطلانه ...

فأجاب: كيفية الوضوء:

ج/ لا يقبل الدعاء إلا بأسماء أئمتهم!؟ افتروا على أبي جعفر أنه قال - وحاشاه-: (من دعا الله بنا أفلح، ومن دعاه بغيرنا هلك واستهلك)[276]. قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا﴾ [سورة الجن 18]، وقال: ﴿وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ ...

جـ(64): المقصود بذلك: قيام الساعة.

ج/ فقل: جميع هذه الأحاديث مكذوبة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإنما يروجها أصحاب البدع وعُبّاد الأضرحة, والذي يقول للشيء كن فيكون هو الله وحده لا شريك ولا كفوا له ولا مثيل له, سبحانه وبحمده, لا يستطيع ذلك ولا يملكه أحدٌ من الخلق لا الأنبياء ولا الأولياء، قال الله ...
تم الإرسال بنجاح