س 129 / ما هي التقية؟ وما فضلها عند شيوخ المذهب الشيعي؟

س 129 / ما هي التقية؟ وما فضلها عند شيوخ المذهب الشيعي؟

وأن أبا عبد الله قال - وحاشاه -: (ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلت وما الخبء؟ قال: التقية)[793]. وأنه قال وحاشاه: (فإنه لا إيمان لمن لا تقية له)[794]. التعليق: هذه النصوص الماضية يسندها شيوخ الشيعة إلى أئمتهم علي -رضي الله عنه- (الشهيد سنة 40)، وابنه الحسين -رضي الله عنه- (الشهيد سنة 61)، وأبي جعفر (المتوفى سنة 114 رحمه الله)، وأبي عبد الله (المتوفى سنة 148 رحمه الله)، فهم عاشوا في فترة عز الإسلام والمسلمين، وإلا فأي حاجة إلى التقية في ذلك الزمن، إلا إذا كان الدين المتقى به غير الإسلام، نعوذ بالله من ذلك؟

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة:

الجواب: إذا كان هذا الاجتماع مما تقتضيه الرّحلة ولا بد، ويفوت لو ذهبتم إلى المسجد، فلا بأس أن تبقوا، وتنهوا موضوعكم، ثم تصلّوا جماعةً في مكانكم.

الإجــابة:

ج/ فَقُلْ: الصحيح أنّ الخضر نبيُ من أنبياء الله, مات قبل مولد النبي -صلى الله عليه وسلم- لأن الله تعالى قال: } وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُون{ (الأنبياء:34) ولو كان حياً لتبع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وجاهد معه، لأن نبينا محمد -صلى الله عليه ...

جـ(33): ليس فيه شيءٌ، إذا دعت الحاجة إلى ذلك فلا بأس، يعني: إذا صاح أحدهم: أعطني اللبن، أعطني الماء. فلا بأس ما دامت الحاجة دعت إلى ذلك.
تم الإرسال بنجاح