س/ إذا قيل لك: ما التوسل المشروع؟

س/ إذا قيل لك: ما التوسل المشروع؟

ج/ فقل: ( أ ) التوسل إلى الله بأسمائه قال تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها)، وصفاته؛ كما في قوله -صلى الله عليه وسلم- :(يا حي يا قيوم برحمتك استغيث)، فهذا توسّلٌ إلى الله بصفة الرحمة. ( ب ) التوسل إلى الله بصالح العمل الخالص لله الموافق لسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-, كمن يقول: اللهم بإخلاصي لك، وإتباعي سنة نبيك -صلى الله عليه وسلم- اشفني وارزقني، كالإيمان بالله سبحانه وبرسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى } رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ { (آل عمران : 193) وبعد هذا التوسل دعوا الله فقالوا } رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ { (آل عمران : 194) وكما توسل أصحاب الصخرة إلى الله بصالح عملهم أن يفرج عنهم ما هم فيه كما في حديث ابن عمر رضي الله عنه الذي في الصحيحين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حدَّثَ الناس عن قصة النفر الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار، فسألوا الله بأعمالهم الصالحة أن يفرجها عنهم حتى انفرجت. (ج) التوسل بدعاء العبد الصالح الحاضر القادر كمن يطلب من رجل صالح أن يدعو الله له كطلب الصحابة رضي الله عنهم من العباس أن يدعو الله أن يغيثهم, وطلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أويس القرني أن يدعو له, وكما في طلب أبناء يعقوب منه عليه السلام؛ قال تعالى: } قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ { (سورة يوسف 97).

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

الإجــابة:

جـ(15): قراءة الفاتحة في الصلاة ركنٌ؛ لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»([12])، ولا فرق بين صلاة الجنازة وغيرها؛ لأن صلاة الجنازة صلاةٌ، فتدخل في عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». () أخرجه البخاري في كتاب ...

كشف الرأس هو الرجوع إلى الوراء بعينه. هل يوجد وراء أبعد من زمن آدم؟ ومنذ أن خلق الله آدم وزوجته، وأسكنهم في الجنة، قد كفل لهم الستر والملبس. قال الله تعالى: "إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ"[206]. (طه:118). وكذلك أنزل الله اللباس لذرية آدم ليواري سوءاتهم وزينة، ومنذ ذلك ...

ﺟ10: سبق الجواب على مثل هذا السّؤال قريبًا، لكن بقي أنه إذا كانت هذه النّقط في أيام العادة، وهي تعتبره من الحيض الّذي تعرفه، فإنه يكون حيضًا.

يجب أن يكون الدين الحق موافق لفطرة الإنسان الأولى التي تحتاج لعلاقة مباشرة مع خالقها بدون تدخل وسطاء، والتي تمثل الفضائل والسجايا الخيَّرة في الإنسان. يجب أن يحتوي على عقائد واضحة ولا يحتاج لوسيط، ولا يؤخذ الدين بالوجدانيات، بل بالدليل الصحيح المبرهن. يجب أن يغطي كل قضايا الحياة وكل زمان ...
تم الإرسال بنجاح