س/ إذا قيل لك :ما واجبنا تجاه الصحابة رضي الله عنهم، وما حكم سبّ أحدهم؟

س/ إذا قيل لك :ما واجبنا تجاه الصحابة رضي الله عنهم، وما حكم سبّ أحدهم؟

ج/ فقل: يجب محبتهم واحترامهم وتوقيرهم جميعاً والترضي عنهم جميعاً, لأن الله رضي عنهم, ولم يستثن منهم أحداً ؛كما قال الله تعالى } وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ { (التوبة:100) وقال تعالى } لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ { (الفتح:18)، وقال الله عنهم: } وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى { (الحديد 10), ويجب محبة أمهات المؤمنين واحترامهن، ويحرم سب إحداهن لأن ذلك من كبائر الذنوب؛ قال الله تعالى: } وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ{ (سورة الأحزاب:6)، فجميع زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- أمهات للمؤمنين لأن الله لم يستثن واحدة منهن, وقد جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا تسبوا أصحابي فلو أنَّ أحدَكم أنفق مثل أُحدٍ ذهباً، ما بلغ مُدَّ أحدهم، ولا نصيفه) رواه البخاري ومسلم. ولا عجب من هذه المنزلة الكريمة لهم, فهم من بذلوا أنفسهم وأموالهم لنصرة دين الله, وحاربوا القريب والبعيد من المعارضين لدعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-, وهجروا الأهل، وهاجروا من الأوطان في سبيل الله, وهم سبب كل خير وفضل تناله الأمة إلى قيام الساعة, فلهم مثل أجور جميع من جاء بعدهم من المؤمنين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها, لم يكن مثلهم في السابقين من الأمم ولا يكون مثلَهم بعدهم, رضي الله عنهم وأرضاهم, وويل لمن عاداهم وسبَّهم وقدح فيهم, ونال من أحد منهم .

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ج: هي كل قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية، أو خُلقية للنبي ﷺ.

لقد كان من العلوم عند الحضارات القديمة الصحيح ومنها الكثير من الأساطير والخرافات. كيف استطاع نبيٌّ أُميّ نشأ في صحراء مقفرة أن ينسخ من هذه الحضارات الصحيح فقط ويترك الأساطير؟

الإجــابة:

الجواب: أما التنقّل بين الوطنين فلا شك أنه سفرٌ، فيترخص برخص السفر، وفي الصّيام إذا قدم إلى بلده أو البلد الآخر الّذي له حكم الوطن، وهو مفطرٌ، فإنه يستمرّ على فطره؛ لأن القول الراجح أن الإنسان إذا كان مسافرًا ومفطرًا، وقدم إلى بلده، فإنه لا يلزمه الإمساك، وله أن يأكل ...

ج/ فقل: بالتصديق الجازم واليقين الذي لاشك فيه والإقرار بوقوع جميع ما أخبر الله عن وقوعه بعد الموت من السؤال في القبر, والنعيم فيه والعذاب, والبعث والنشور، وحشر الخلائق للحساب والقضاء, وما يكون في عرصات القيامة , من الوقوف الطويل, ودنو الشمس قدر ميل , والحوض, والميزان, والصحف, ونصب الصراط ...
تم الإرسال بنجاح