س(70): ما المقصود بـ:«درع من جربٍ» في قوله عليه الصلاة والسلام: «النائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربالٌ من قطرانٍ، ودرعٌ من جربٍ»، والحديث رواه مسلمٌ من حديث أبي مالكٍ الأشعريّ([49])؟ () أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، رقم (934).

س(70): ما المقصود بـ:«درع من جربٍ» في قوله عليه الصلاة والسلام: «النائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربالٌ من قطرانٍ، ودرعٌ من جربٍ»، والحديث رواه مسلمٌ من حديث أبي مالكٍ الأشعريّ([49])؟ () أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، رقم (934).

جـ(70): المراد بالدّرع من الجرب: أن جلدها -والعياذ بالله- يكون فيه جربٌ يكسوه، وذلك من أجل أن تتألم كثيرًا بما يحصل لها من عذاب النار.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

لماذا لا يُسمح لغير المسلمين بدخول مكة؟

ج/ فَقُلْ: لا يطلق القول بأن الإنسان مسير أو أنه مخير فكلاهما خطأ، فنصوص الكتاب والسنة قد دلت على أنّ للإنسان إرادةً ومشيئةً، وأنّه فاعلٌ حقيقة, لكن كلُّ ذلك لا يخرج عن علم الله وإرادته ومشيئته, ويبيَّن ذلك قوله تعالى: } لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا ...

ج/ فَقُلْ: ربَي اللهُ، المَالك، الخَالقُ، المدبر، المصور، المربي، المصلح لعباده، القائم بشؤونهم, لا يوجد شيء إلا بأمره، ولا يتحرك ساكن إلا بإذنه وإرادته.

الجواب: إذا كان الموجود مجرد معانٍ فلا بأس، وأما القرآن الّذي هو المصحف فلا يمكن منه إلا إذا كان الإنسان مشاهدًا له، بمعنى: أنه يدعوه إلى بيته، ويعرض له المصحف، ويفسّر له معانيه، فهذا لا بأس به؛ لأنه لا يخشى في هذه الحال من أن يهين هذا الكافر كلام الله ...

الجواب: هذه في الواقع تختلف باختلاف الناس، فقد يكـون هذا الرجل شابًّا يخشى على نفسه هناك أن تسول له بشيءٍ لا يرضي الله ورسوله، وقد يكون رجلًا لا يهتمّ لهذه الأمور، أما الثاني فنقول له: لا تسافر بها؛ لأن بقاءها في بلدها أفضل وأحفظ لها، وأنت لست بحاجةٍ إليها، وأما ...
تم الإرسال بنجاح