السّؤال (71): عمل الطيار يحتّم عليه مراقبة الأجهزة طوال الرّحلة هو ومساعده، وفي الرّحلات الطويلة قد يتنفل أحدهم على كرسيّه أو يقرأ القرآن، فما الأولى له: أن يظل متابعًا الأجهزة طوال الرّحلة هو ومساعده، أو يجمعا بين المتابعة والتنفّل فيما بينهما؟
السّؤال (71): عمل الطيار يحتّم عليه مراقبة الأجهزة طوال الرّحلة هو ومساعده، وفي الرّحلات الطويلة قد يتنفل أحدهم على كرسيّه أو يقرأ القرآن، فما الأولى له: أن يظل متابعًا الأجهزة طوال الرّحلة هو ومساعده، أو يجمعا بين المتابعة والتنفّل فيما بينهما؟
الجواب: إذا كان تنفّلـه أو قراءتـه أو تسبيحه لا يشغلـه عن مراعاة أحوال الطائرة فلا حرج، وهذا يختلف باختلاف الأجواء واختلاف الطائرة، فلكلّ حالٍ مقالٌ، وإذا قدر أن الإنسان آمنٌ وشرع في نافلةٍ، ثم حدثت ظروفٌ تحتاج لمراقبةٍ، فليقطع الصلاة، ولا حرج عليه.
الجواب: إذا كان يمكن أن يتيمم على فراش الطائرة تيمم، وإذا لم يمكن -بأن كان خاليًا من الغبار- فإنه يصلّي ولو على غير طهرٍ، فإذا قدر بعد هذا على الطّهر تطهر.
جـ(5): تأخير تجهيز الميّت خلاف السّنّة، خلاف ما أمر به النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحةً فخيرٌ تقدّمونها إليه، وإن تك سوى ذلك فشرٌّ تضعونه عن رقابكم»([7]). () أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب السرعة بالجنازة، رقم (1315)، ومسلم في كتاب ...