السّؤال (93): ما حكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبرٌ؟
السّؤال (93): ما حكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبرٌ؟
الجواب: إذا كان هذا المسجد مبنيًّا على القبر فإن الصلاة فيه محرمةٌ، ويجب هدمه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن اليهود والنصارى؛ حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد؛ تحذيرًا مما صنعوا. أما إذا كان المسجد سابقًا على القبر فإنه يجب إخراج القبر من المسجد، ويدفـن فيما يدفـن فيه الناس، ولا حرج علينا في هذه الحال إذا نبشنا هذا القبر؛ لأنه دفـن في مكانٍ لا يحلّ أن يدفـن فيه؛ فإن المساجد لا يحلّ دفن الموتى فيها. والصـلاة في المسجـد إذا كان سابقًا على القـبر صحيحـةٌ، بشرط: ألا يكون القبر في ناحية القبلة، فيصلّي الناس إليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة إلى القبور.
الجواب: معناه: أن المسافر يلحقه التعب البدنيّ والقلبي والفكريّ، ولا ينبغي للإنسان أن يبقى هكذا في حياته، بل إذا قضى شغله الذي سافر من أجله فليعجّل إلى أهله؛ ليكون ذلك أشدّ اطمئنانًا لخاطره من جهةٍ، وليكون عند أهله، يربّيهم ويرشدهم من جهةٍ أخرى.
ج: مثال القول: سب الله سُبْحَانَهُ أو رسوله صلى الله عليه وسلم. مثال العمل: إهانة المصحف أو السجود لغير الله تَعَالَى. مثال الاعتقاد: الاعتقاد أن هناك من يستحق العبادة غير الله تَعَالَى، أو أن هناك خالقًا مع الله تَعَالَى.