س 18 / ما منزلة أقوال الأئمة الاثني عشر عند شيوخ المذهب الشيعي؟

س 18 / ما منزلة أقوال الأئمة الاثني عشر عند شيوخ المذهب الشيعي؟

بل هذا هو الأولى!! لحديث (أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: الحديث أسمعه منك أرويه عن أبيك، أو أسمعه عن أبيك أرويه عنك؟ قال: سواء إلا أنك ترويه عن أبي أحب إلي! وقال أبو عبد الله -عليه السلام- لجميل: ما سمعت مني فاروه عن أبي)[192]. روى الكليني نفسه عن أبي عبد الله -عليه السلام- قال: (إياكم والكذب المفترع؟ قيل له: وما الكذب المفترع؟ قال: أن يحدثك الرجل بالحديث فتتركه وترويه عن الذي حدثك عنه)[193]. وقال إمامهم الأكبر الخميني: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن، لا تخص جيلا خاصا، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر وإلى يوم القيامة، يجب تنفيذها واتباعها)[195]. التعليق: النص النبوي استمر في اعتقادهم حتى آخر أئمتهم؟ وهل انتهى وجود الأئمة في اعتقادهم؟! وإن هذه الروايات صريحة في استساغتهم الكذب البواح الصراح، حيث ينسبون مثلا لعلي -رضي الله عنه- ما لم يقله، بل قاله أحد أحفاده، بل هو الأولى كما في الرواية السابقة. تفسير العياشي واللفظ له 2/45 ح119 (سورة الأعراف)، الاختصاص ص252 للمفيد، تفسير الصافي 2/254-255 (سورة الأعراف)، تفسير البرهان 3/249 ح3 (سورة الأعراف).

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

ﺟ12: القول الراجح في هذه المسألة: أنه لا يلزمها إلا العصر فقط؛ لأنه لا دليل على وجوب صلاة الظّهر، والأصل براءة الذّمة، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك ركعةً من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر»، ولم يذكر أنه أدرك الظّهر، ولو كان الظّهر ...

ج / بعد أن غلا شيوخ الشيعة في إثباتهم لصفات الله تعالى، حتى قال بعضهم بالقول بوحدة الوجود! بدأ التغير في المذهب الشيعي في أواخر المائة الثالثة، حيث تأثر شيوخهم بأئمة المعتزلة القائلين: بتعطيل الله تعالى من صفاته الثابتة له في الكتاب والسنة. التعليق: ج / لقد حذا شيوخ الشيعة ...

ج/ فقل: هو طلب البركة والخير بواسطة أسباب يفعلها الإنسان رجاء حصول الخير له ونيل مراده وما يحب.

كشف الأسرار للخميني ص49 (السؤال الأول والإجابة عليه: طلب الحاجة من الأموات ليس شركاً). س 52 / ما هو الشرك بالله تعالى؟ وما مفهوم البراءة من المشركين في اعتقادهم؟

الجواب: هو كافرٌ مرتدٌّ، وحكمه كاليهود والنصارى والمشركين، وعليه أن يتوب إلى الله.
تم الإرسال بنجاح