س 56/ هل يقول شيوخ الشيعة بوجود رب مع الله سبحانه وتعالى؟

س 56/ هل يقول شيوخ الشيعة بوجود رب مع الله سبحانه وتعالى؟

ج / افترى شيوخ الشيعة على علي -رضي الله عنه- أنه قال: (أنا فرع من فروع الربوبية)[336]. ثم تطوروا في الضلالة فافتروا عليه -رضي الله عنه- بأنه قال - وحاشاه -: (أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض به)[337]. ج / إمامهم!؟ حيث افترى الكليني على أبي عبد الله رحمه الله أنه قال وحاشاه: (أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام، يضعها حيث يشاء، ويدفعها إلى من يشاء)[340]. التعليق: قال الله تعالى: ﴿ قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴿84﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ }، فلما اعترف المشركون وبخهم الله تعالى منكرا عليهم شركهم بقوله: {قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُون}، ثم قال الله تعالى: ﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ﴿86﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ }، فلما أقروا وبخهم الله تعالى منكرا عليهم شركهم بقوله: {قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُون}، ثم قال الله تعالى: ﴿قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴿88﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ }، فلما أقروا وبخهم الله منكرا عليهم شركهم بقوله: {قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُون}.

المصدر

التصنيفات

الأسئلة المتعلقة

هل يؤمن المسلمون بأن جميع الأديان تؤدي إلى نفس العاقبة؟

جـ(35): ليس في هذا سنةٌ عن النبيّ عليه الصلاة والسلام، وبناءً على ذلك فإن الإنسان يدخل حيث صادف، إن صادف دخوله برجله اليمنى فالرّجل اليمنى، أو اليسرى فاليسرى؛ حتى يتبين دليلٌ من السّنة.

جـ(26): إذا كان الإنسان عنده شكٌّ قويٌّ في هذا الميّت، فلا حرج أن يقول: «اللهم إن كان مؤمنًا فاغفر له وارحمه»، وأما إذا لم يكن عنده شكٌّ قويٌّ فلا يشترط؛ لأن الأصل في المسلمين أنهم على إسلامهم.

الإجــابة:

ﺟ12: القول الراجح في هذه المسألة: أنه لا يلزمها إلا العصر فقط؛ لأنه لا دليل على وجوب صلاة الظّهر، والأصل براءة الذّمة، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك ركعةً من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر»، ولم يذكر أنه أدرك الظّهر، ولو كان الظّهر ...
تم الإرسال بنجاح